تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١ - سورة محمد
بتركه نصرته، و قد قال الله عز و جل في محكم كتابه: «إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ».
٢١- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه و آله بهذه الاية هكذا: «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ في على» الا أنه كشط الاسم «فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ».
٢٢- في مجمع البيان و قال أبو جعفر عليه السلام: كرهوا ما أنزل الله في حق على عليه السلام.
٢٣- في تفسير على بن إبراهيم قال على بن إبراهيم رحمه الله: في قوله عز و جل: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ اى أو لم ينظروا في أخبار الأمم الماضية و قوله عز و جل: دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ اى أهلكهم و عذبهم ثم قال: و للكافرين يعنى الذين كفروا و كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ في على أمثالها اى لهم مثل ما كان للأمم الماضية من العذاب و الهلاك ثم ذكر المؤمنين الذين ثبتوا على إمامة أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ.
٢٤- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ يعنى أمير المؤمنين عليه السلام كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ يعنى الذين غصبوه و اتبعوا أهوائهم.
٢٥- في مجمع البيان
«كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ» و قيل: هم المنافقون و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
٢٦- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن بعض أصحابه رفعه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى، و تجري نهر في أصل تلك الشجرة ينفجر منها الأنهار الاربعة، نهر مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ، و نهر مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، و نهر مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، و نهر مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.