تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٢٢ - سورة الواقعة
عروة عن عبد الله بن بكير عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان الله عز و جل خلق ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام و الشراب
، و هذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٧- في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله عن أبى عبد الله عليه السلام عن جبرئيل عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال النار و فيه يقول مخاطبا لرسول الله صلى الله عليه و آله: و لو ان قطرة من الزقوم و الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا مات أهل الدنيا من نتنها.
٦٨- في تفسير علي بن إبراهيم «فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ» قال: من الزقوم، و الهيم الإبل.
٦٩- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى محمد بن على الكوفي بإسناد رفعه الى ابى عبد الله عليه السلام انه قيل له: الرجل يشرب بنفس واحد؟ قال: لا بأس؛ قلت: فان من قبلنا يقول ذلك شرب الهيم؟ فقال: انما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.
٧٠- و باسناده الى عثمان بن عيسى عن شيخ من أهل المدينة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يشرب فلا يقطع حتى يروى؟ فقال: و هل اللذة الا ذاك؟ قلت: فإنهم يقولون: انه شرب إليهم؟ فقال: كذبوا انما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.
٧١- و باسناده الى عبد الله بن على الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب، و قال: كان يكره ان يشبه بالهيم قلت: و ما إليهم قال: الرمل[١] و في حديث آخر هي الإبل.
٧٢- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عن هشام عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشرب بنفس واحد قال: يكره ذلك، و يقال: ذلك شرب الهيم، قلت: و ما الهيم؟ قال: الإبل.
٧٣- عنه عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سألته
[١] و في المنقول عن بعض نسخ المصدر« الزمل» بالمعجمة و هو بمعنى الدابة.