تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٩ - سورة الواقعة
الاكوبة و الأباريق.
٥٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء؟ قال: خلقت من الطيب، لا تعتريها عاهة، و لا يخالط جسمها آفة، و لا يجرى في ثقبها شيء و لا يدنسها حيض، فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الا حليل مجرى.
٥٦- في جوامع الجامع «إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً» و
عن النبي صلى الله عليه و آله قال لام سلمة: هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطاء رمصاء[١] جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد في الاستواء، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا، فلما سمعت عائشة بذلك قالت: و أوجعاه فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ليس هناك و جع.
٥٧- و في الحديث يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلث و ثلاثين.
٥٨- في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن على عن على بن أسباط عن سالم بياع الزطي قال: سمعت أبا سعيد المداينى يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قال: ثلة من الأولين خربيل مؤمن آل فرعون و «ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ» على بن أبى طالب عليه السلام.
٥٩- و فيه و قوله: «ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ» قال: من الطبقة التي كانت مع النبي صلى الله عليه و آله «وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ» قال: بعد النبي صلى الله عليه و آله من هذه الامة.
٦٠- في كتاب الخصال عن سليمان بن يزيد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أهل الجنة مأة و عشرون صفا، هذه الامة منها ثمانون صفا.
[١] الشمط: بياض شعر الرأس يخالط سواده، و الرمص- بالتحريك- وسخ ابيض يجتمع في مجرى الدمع من العينين.