تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٢ - سورة الواقعة
عليها، فأنزلوا هذه المنزلة عن على عليه السلام.
و
قد روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه سئل عن أطفال المشركين؟ فقال: هم خدم أهل الجنة.
٣٠- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سيد الإدام في الدنيا و الاخرة، فقال: اللحم أما سمعت قول الله عز و جل: وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ.
٣١- على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبى عبد الله عن محمد بن على عن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن جده عن على صلوات الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اللحم سيد الطعام في الدنيا و الاخرة.
٣٢- و عنه عن على بن الريان رفعه الى أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: سيد ادام الجنة اللحم.
٣٣- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً قال: الفحش و الكذب و الغناء، و قوله: وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ قال:
على بن أبى طالب عليه السلام و أصحابه شيعته.
٣٤- في أصول الكافي أبو على الأشعري و محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: لو علم الناس كيف ابتداء الخلق ما اختلف اثنان، ان الله عز و جل قبل أن يخلق الخلق قال: كن ماءا عذبا أخلق منك جنتي و أهل طاعتي، و كن ملحا أجاجا أخلق منك ناري و أهل معصيتي، ثم أمرهما فامتزجا فمن ذلك صار يلد المؤمن الكافر، و الكافر المؤمن، ثم أخذنا طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا[١] فاذا هم كالذر يدبون فقال لأصحاب اليمين: الى الجنة بسلام، و قال لأصحاب النار:
الى النار و لا أبالي، ثم أمر نارا فأسعرت فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها فهابوها[٢]
[١] أديم الأرض: ظاهرة و كذا أديم السماء. و العرك: الدلك.