تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١١ - سورة الواقعة
الروم، و بلال سابق الحبش، و خباب سابق النبط.
٢٥- في كتاب إكمال الدين و تمام النعمة باسناده الى خيثمة الجعفي عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و نحن السابقون السابقون و نحن الآخرون.
٢٦- و باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في جمع من المهاجرين و الأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان: فأنشدكم بالله أ تعلمون حيث نزلت: «وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ» و «السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» سئل عنها رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: أنزلها الله تعالى في الأنبياء و أوصيائهم، فأنا أفضل أنبياء الله و رسله، و على بن ابى طالب وصيي أفضل الأوصياء؟ قالوا: اللهم نعم.
٢٧- في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال الصادق عليه السلام: ثلة من الأولين:
ابن آدم المقتول و مؤمن آل فرعون و صاحب ياسين و قليل من الآخرين على بن أبى طالب.
٢٨- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: ان موسى عليه السلام ناجاه الله تبارك و تعالى فقال له في مناجاته:
أوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم صاحب الأتان و البرنس و الزيت و الزيتون و المحراب[١] و من بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر اسمه احمد محمد الأمين من الباقين من ثلة الأولين
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٩- في مجمع: البيان يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ اختلف في هذه الولدان فقيل:
انهم أولاد أهل الدنيا لم يكن لهم حسنات فيثابوا عليها و لا سيئات فيعاقبوا
[١] الأتان: الحمارة. و البرنس: قلنسوة طويلة كانت تلبس في صدر الإسلام.
قال المجلسي( ره): و المراد بالزيتون و الزيت: التمرة المعروفة و دهنها لأنه( ع) كان يأكلها، أو نزلتا له في المائدة من السماء، أو المراد بالزيتون مسجد دمشق أو جبال الشام كما ذكره الفيروزآبادي، اى أعطاه اللّه بلاد الشام. و بالزيت الدهن الذي
ُ روى انه كان في بنى إسرائيل و كان غليانها من علامات النبوة، و المحراب لزومه كثرة العبادة فيه.