تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٩٥ - سورة الرحمن
من الملائكة.
٣٩- في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبى عن محمد بن أبى عمير عن منصور بن يونس عن عمر بن شيبة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول ابتداء منه: ان الله إذا بدا له ان يبين خلقه و يجمعهم لما لا بد منه أمر مناديا ينادى فاجتمع الجن و الانس في أسرع من طرفة عين ثم أذن لسماء الدنيا فتنزل و كان من وراء الناس، و اذن للسماء الثانية فتنزل و هي ضعف التي تليها، فاذا رآها أهل سماء الدنيا قالوا: جاء ربنا؟ قالوا: لا و هو آت، يعنى أمره، تنزل كل سماء يكون كل واحدة منها من وراء الاخرى و هي ضعف التي تليها، ثم ينزل أمر الله في ظلل من الغمام و الملائكة و قضى الأمر و الى ربكم ترجع الأمور، ثم يأمر الله مناديا ينادى: «يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ».
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٠- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن سعدان بن مسلم عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دعا برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فيكسى حلقة و ردية، فقلت: جعلت فداك وردية؟ قال: نعم اما سمعت قول الله عز و جل: فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ.
٤١- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ قال:
منكم يعنى من الشيعة «إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ» قال: معناه من توالى أمير المؤمنين عليه السلام و تبرء من أعدائه و آمن بالله و أحل حلاله و حرم حرامه ثم دخل في الذنوب و لم يتب في الدنيا عذب بها في البرزخ، و يخرج يوم القيامة و ليس له ذنب يسئل عنه يوم القيامة.
٤٢- في مجمع البيان و روى عن الرضا عليه السلام انه قال: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ» ان من اعتقد الحق ثم أذنب و لم يتب في الدنيا عذب عليه في البرزخ و يخرج يوم القيامة، و ليس له ذنب يسأله عنه.
٤٣- في بصائر الدرجات إبراهيم بن هاشم عن سليمان الديلمي أو عن سليمان