تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١١١ - سورة ق
تبارك و تعالى انما امر الملائكة ان تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالا لهما، و انه و ان كانت لا تكتب لفظهما و لا تعرف كلامهما فانه يعرفه و يحفظه عليهما عالم السر و أخفى.
٢٤- في كتاب جوامع الجامع و عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كاتب الحسنات على يمين الرجل و كاتب السيئات على شماله، و صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال؛ فاذا اعمل حسنة كتبتها ملك اليمين عشرا، و إذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبع أو يستغفر.
٢٥- في مجمع البيان و عن ابى أمامة عن النبي صلى الله عليه و آله قال: ان صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المخطئ أو المسيء. فان ندم و استغفر منها ألقاها و الا كتب واحدة.
٢٦- و عن انس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان الله تعالى وكل بعبده ملكين يكتبان عليه، فاذا مات قالا: يا رب قد قبضت عبدك فلانا فالى اين؟ قال: سمائي مملوة بملائكتى يعبدونني و ارضى مملوة من خلقي يطيعوننى، اذهبا الى قبر عبدي فسبحاني و كبراني و هللاني و اكتبا ذلك في حسنات عبدي.
٢٧- في الشواذ: و جاءت سكرة الحق بالموت و هي قراءة سعيد بن جبير و طلحة و رواها أصحابنا عن أئمة لهدى عليهم السلام.
٢٨- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ» قال: نزلت «و جاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد» قال نزلت في الاول وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ يشهد عليها قال: سائق يسوقها
٢٩- في نهج البلاغة «و كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ» سائق يسوقها الى محشرها و شاهد يشهد عليها بعملها.
٣٠- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن ابى الجهم عن ابى حذيفة قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: كم بينك و بين