صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٥ - المبحث السابع في بعض خواص الأنبياء(عليهم السلام)
تلك الصخرة أخذت طينة كلّ نبي»[١].
١٤- ابتلاؤهم بالسقم و خوف السلطان و الفقر؛ لرواية علي بن عثمان عن الصادق (ع) قال: «إنّ الأنبياء و أولاد الأنبياء و أتباع الأنبياء خصّوا بثلاث خصال: السقم في البدن، و خوف السلطان و الفقر»[٢].
أقول: و يمكن أن يقال: إنّ تلك في حقّ الأنبياء، أقوى كما يستفاد من روايات أخر فتكون بالمرتبة المذكورة من خصائصهم.
١٥- دعاهم الله إلى الإقرار بنبوّة النبي الخاتم و وصيّه المكرم أمير المؤمنين صلوات الله عليهما و آلهما، كما دلّ عليه بعض الروايات.
١٦- رجوعهم إلى الدنيا و نصرتهم لهما؛ لصحيحة أبي بصير و ابن مسكان[٣] عن الصادق (ع) قال: «ما بعث الله نبياً عن آدم (من لدن آدم خ) فلهم جراً إلّا و يرجع إلى الدنيا فيقاتل و ينصر رسول الله (ص) و أمير المؤمنين» انتهى (أي في الرجعة).
١٧- عدم جواز أخذ الغنائم لأنفسهم، و يستثنى منهم خاتمهم (ص) كما سيأتي دليله في خصائصه (ص).
١٨- سقوط غلفهم عنهم مع سررهم يوم السابع من ولادتهم، كما عن الصادق (ع)[٤] لكن في بعض الروايات أنّ الله خلق آدم و شيث و إدريس و نوح و سام و إبراهيم و داوود و سليمان و لوط و إسماعيل و موسى و عيسى و محمد (ع) مختونين[٥].
١٩- رعي الغنم، ففي رواية عقبة عن الصادق (ع) قال[٦]: «ما بعث الله نبيّاً قط حتى يسترعيه الغنم يعلّمه بذلك رعيه الناس».
٢٠- كونهم صاحبي مرّة سوداء صافية؛ كما في مرسلة ياسر عن أبي الحسن[٧] (ع).
٢١- كونهم حسني الصوت، كما في مرسلة الميثمي عن الصادق (ع) قال: «ما بعث الله
[١] - البحار ١١/ ٥٧، و فيه تأمل. و في السند مجهولان.
[٢] - البحار ١١/ ٥٩، مصدر الرواية مجهول.
[٣] - البحار ٥/ ٢٣٦.
[٤] - البحار ١٢/ ٨.
[٥] - نفس المصدر ١٢/ ٣.
[٦] - البحار ١٢/ ٦٥.
[٧] - المصدر السابق.