صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٩ - الدليل الثاني عشر
١٦- قوله (ص): «لا يزال هذا الأمر ماضياً ...» الخ رواهما أحمد. ثمّ بعد نقل ثلاث روايات من مسلم في صحيحه قال: و منها (أي من تلك الطرق) للبزاز.
١٧- قوله (ص): «لا يزال أمر أمّتي قائماً حتّى يمضي اثنا عشر خليفة، كلّهم من قريش. زاد أبو داود: فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثمّ يكون ماذا؟ قال: «ثمّ يكون الهرج»[١].
١٨- و منها لأبي داود- قوله (ص)-: «لا يزال هذا الدين قائماً حتّى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلّهم تجتمع عليه الأمّة[٢].
١٩- ما ذكره في الفصل الثاني من الباب الحادي عشر[٣] قال: الحديث (٣٩) أخرج الطبراني عن جابر بن سمرة أنّ النبيّ (ص) قال: «يكون بعدي اثنا عشر أميراً كلّهم من قريش».
٢٠- ما في هامش الصواعق نقلًا عن مسدد في مسنده الكبير عن أبي الجلد أنّه قال: «لا تلك هذه الأمّة حتّى يكون منها اثنا عشر خليفة كلّهم يعمل بالهدى».
هذا ما وجدته في كتبهم، بلا واسطة، و إليك ما وقعت عليه بوساطة علمائنا الأعلام.
٢١- ما في إحقاق الحقّ من قول العلّامة الحلّي (قدس سره): و في صحيح مسلم و البخاري في موضعين بطريقين عن جابر و ابن عيينة قال رسول الله (ص): «لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر خليفة، كلّهم من قريش». قال ابن روزبهان في شرحه ...: و أمّا ابن عيينة فهو ليس بصحابي و لا تابعي، بل يمكن أن يكون أحد سلسلة الرواة. فقد سلم الطريقين غير أنّه ناقش في وصف ابن عيينة.
و هكذا يظهر من غير واحد من العامّة وجود الرواية في صحيح البخاري لكنّها غير موجودة في نسختي من الصحيح المذكور. فالرواية كنظائرها قد لاقت الحذف في الطبعات الأخيرة، و كذلك يفعلون.
٢٢- ما فيه أيضاً يقوله: و في الجمع بين الصحاح الستة في موضعين قال رسول الله (ص): «إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش. و كذا في صحيح أبي داود، و الجمع بين الصحيحين.
٢٣- ما فيه أيضاً من قوله: و قد ذكر السدي في تفسيره و هو من علماء الجمهور وثقاتهم
[١] - المراد بالهرج لعلّه أهوال القيامة.
[٢] - الجملة الأخيرة ليست في تلكم الروايات، فلا عبرة بها. على أنّه من المحتمل قريباً أن يراد بها الأمّة الصالحة المهتدية. أو يكون نظره( ص) إلى الرجعة. و مع الغضّ عن الجميع فهي معارضة بما في ذيل الرواية الآتية تحت رقم( ٢٦) و غيرها فلاحظ.
[٣] - الصواعق المحرقة/ ١٨٧.