صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٢ - خاتمة فليتنافس فيها المتنافسون
٢٢- أخرج الديلمي عن أبي سعيد الخدري عنه (ص): (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ)[١] عن ولاية عليّ.!
٢٣- أخرج ابن سعد عن عليّ أنّه (ص) أخبره: «أنّ أوّل من يدخل الجنة أنا و فاطمة و الحسن و الحسين. قلت: يا رسول الله فمحبّونا؟ قال: من ورائكم».
٢٤- أخرج النسائي: إنّ ابنتي فاطمة حوراء آدميّة لم تحض و لم تطمث، إنّما سمّاها فاطمة؛ لأنّ الله فطمها و محبّيها عن النار. و الجملة الأخيرة وردت في روايات أخر أيضاً من طريقهم.
٢٥- أخرج أبو علي الحسن بن شاذان أنّ جبرئيل جاء إلي النبيّ (ص) فقال: «إنّ الله يأمرك أن تزوّج فاطمة من عليّ». و في آخر خطبته (ص): «فجمع الله شملهما، و طيّب نسلهما و جعل نسلهما مفاتيح الرحمة و معادن الحكمة و أمن الأمّة» ...
أقول: أجاب الله دعاء نبيّه (ص) فجعل أئمة العترة مفاتيح الرحمة و معادن الحكمة و أمن الأمّة و الحمد للّه الذي هدانا لهذا، و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا الله.
٢٦- أخرج أحمد، و الطبراني، و ابن حاتم، و الحاكم عن ابن عباس أنّ هذه الآية:
(لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)[٢] لما نزلت قالوا: «يا رسول الله من قرابتك، هؤلاء الذين وجيت علينا مودّتهم؟ قال: عليّ و فاطمة و ابناهما». و الروايات في ذلك كثيرة[٣].
٢٧- صحّ أنّه (ص) قال: «و الذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أدخله الله النار».
٢٨- قوله (ص): «يا أباذر أما علمت أنّ للّه ملائكة سيّاحين في الأرض قد وكّلوا بمعونة آل محمّد (ص)».
٢٩- قوله (ص): «إنّ الفضل و الشرف و المنزلة و الولاية لرسول الله (ص) و ذريته، قلا تذهبنّ بكم الأباطيل».
٣٠- قوله (ص): «إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش: يا أهل الجمع، نكّسوا رؤوسكم و غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد على الصراط، فتمرّ مع سبعين ألف جارية من الحور العين كمرّ البرق».
٣١- أخرج أبوبكر الخوارزمي أنّه (ص) خرج عليهم و وجهه مشرق كدائرة القمر، فسأله
[١] - الصفات ٣٧/ ٢٤.
[٢] - الشورى ٤٢/ ٢٣.
[٣] - لاحظ الصواعق المحرقة/ ١٦٨، الباب ١١، ذيل الآية الرابعة عشرة من الآيات الواردة في حقّ أهل البيت.