صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣١ - الفصل الرابع في الفضائل و المكارم
تَشاءُ)[١]. و لكن المحقّق ضعّف الاستدلال المذكور بما اعترض عليه الشهيد الثاني في مسالكه و صاحب الجواهر بعده فلاحظ.
٤١- الجمع بين الأختين: ذكره بعض الشافعيّة. و هو تخرّص.
٤٢- تزويج المرأة ممّن شاء بغير إذن وليّها، و تزويجها من نفسه؛ ذكره العلّامة (رحمه الله) بلا دليل و يمكن الاستدلال عليه بقوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)[٢]، فلاحظ.
الفصل الرابع: في الفضائل و المكارم
٤٣- تحريم زوجاته على غيره (ص)؛ لقوله تعالى: وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً[٣].
٤٤- أزواجه (ص) أمّهات المؤمنين من حيث الاحترام و التعظيم لا من جميع الحيثيّات، و إلّا لحرمت بناته (ص) على المؤمنين و هو قطعيّ الفساد.
٤٥- اختصاص أزواجه بضعف ثوابهن و عقابهن للآية. و في رواية[٤] عن السجّاد (ع): أنّه قال له رجل: إنّكم أهل البيت مغفور لكم، قال فغضب و قال: «نحن أحرى أن يجري فينا ما أجرى الله في أزواج النبيّ (ص) إنّا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر، و لمسيئنا ضعفين من العذاب» انتهى.
٤٦- لا يحلّ للناس أن يسأل زوجاته من غير وراء الحجاب كما في القرآن. (فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ)[٥] قال العلّامة (رحمه الله): و أمّا غيرهنّ فيجوز أن يسألن مشافهة، فتدبّر فيه.
٤٧- أنّه (ص) أفضل من في الوجود الإمكاني! و قد مرّ دليله.
٤٨- إنّه خاتم النبيّين بالضرورة، و قيل[٦]: إنّ الأخبار تواترت، و اعترف الكافر و المؤمن بخاتم النبوّة الذي بين كتفيه على شعرات متراكمة.
٤٩- أمّته خير الأمم؛ لقوله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ)[٧].
[١] - الأحزاب ٣٣/ ٥١.
[٢] - الأحزاب ٣٣/ ٦.
[٣] - الأحزاب ٣٣/ ٥٣.
[٤] - البرهان ٣/ ٣٠٨ نقلًا عن الطبرسي.
[٥] - الأحزاب ٣٣/ ٥٣.
[٦] - البحار ١٦/ ١٧٥.
[٧] - آل عمران ٣/ ١١٠.