صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٠ - الدليل الثاني عشر
قال: لما كرهت سارة مكان هاجر أوحى الله إلى إبراهيم الخليل فقال: انطلق بإسماعيل و أمّه تنزله بيت النبيّ التهامي يعني مكّة، فإنّي ناشر ذريّته؛ و جاعلهم ثقلًا على من كفر بي؛ و جاعل منهم نبيّاً عظيماً، و مظهره على الأديان؛ و جاعل من ذريّته اثني عشر من ذريّة محمّد (ص).
٢٤- ما عن المناقب[١] بالإسناد عن أنس قال: قال النبيّ (ص) لا يزال هذا الدين قائماً إلى اثني عشر أميراً من قريش، فإذا مضوا ساخت الأرض بأهلها.
٢٥- ما عنها أيضاً[٢] عن عبد الرحمن، عن أبي بكر بن ثابت الخطيب في تاريخ بغداد، عن حمّاد، عن أبي الطفيل قال: قال لي عبد الله ابن عمر: يا أبا طفيل اعدد اثني عشر خليفة بعدالنبيّ (ص) ثمّ يكون بعده النقف و النقاف.
٢٦- ما عنها أيضاً: و ممّا رواه أبو الفرج محمّد بن فارس الغوري المحدّث بإسناده، عن أنس قال: قال رسول الله (ص): يكون منّا اثنا عشر خليفة ينصرهم الله على ماناواهم، و لا يضرهم من عاداهم.
٢٧- ما نقله المجلسي عن جامع الأصول لابن الأثير عن الترمذي بإسناده: قال النبيّ (ص): «يكون من بعدي اثنا عشر» ثمّ تكلّم بشي لم أفهمه، فسألت الذي يليني فقال: قال: «كلهم من قريش».
٢٨- ما نقله العلّامة المتتبع صاحب عبقات الأنوار[٣] عن شهرداربن شيرويه الديلمي في مسند الفردوس الكبير، عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله صلاة الأولى، ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا، فقال: «يا معاشر أصحابي إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح و باب حطّة في بني إسرائيل، فتمسّكوا بأهل بيتي بعدي، الأئمة الراشدين من ذريتي، فإنّكم لن تضلّوا أبداً» فقيل يا رسول الله: كم الأئمة بعدك؟ قال: «اثنا عشر من أهل بيتي» أو قال: «من عترتي».
٢٩- ما نقل بعض أصحابنا عن فرائد السمطين[٤] للحمويني بإسناده عن رسول الله (ص): «إنّ وصيّي و الخليفة من بعدي علي بن أبي طالب (ع) و بعده سبطاي الحسن و الحسين، يتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار».
٣٠- ما نقله أيضاً عن السيد محمّد صالح الترمذي الحنفي في كتابه الكوكب الدري[٥]
[١] - لاحظ البحار ٣٦/ ٢٦٧.
[٢] - المصدر السابق ٣٦/ ٢٦٨.
[٣] - عبقات الأنوار ٢/ ٩٨٠ من المجلد الثاني عشر( الطبعة الحديثة).
[٤] - فرائد السمطين ٢/ الباب ٣١.
[٥] - الكوكب الدري/ ١٣٤.