صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٥ - الفصل الرابع في الفضائل و المكارم
جوامع الكلم و أعطى عليّاً جوامع العلم. و لعلّ المراد أن فصاحته (ص) أكثر من فصاحته علي (ع).
٧٤- عصمة بنته الصدّيقة الطاهرة (عليهاالسلام) كما يدلّ عليه. آية التطهير، لكنّ مريم بنت عمران أيضاً معصومة؛ لقوله تعالى: (إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ)[١] إلّا أن يقال: المراد بالتطهير طهارتها عن الحيض فقط لئلا تضطرّ إلى الخروج عن المسجد، و الله العالم.
٧٥- إعطاء الكوثر له كما في القرآن و الأخبار.
٧٦- أوّل من آمن بربّه و أجاب ربّه في الميثاق.
٧٧- أوّل من خلقه الله، و قد مرّ بحثه في الجزء الأوّل.
٧٨- لا ظلّ لبدنه الشريف كما اشتهر في الأفواه، و ذكره بعض المتكلّمين، و لم أجد دليله. لكنّه لو كان لبان و اشتهر.
٧٩- معراجه بتلك الخصوصيّات، يدلّ عليه خبران[٢].
٨٠- عدم جلوس الذباب على بدنه الشريف. و هو مثل عدم الظلّ في فقه الدليل.
٨١- ابتلاع الأرض بوله و غائطه كما قيل.
٨٢- تفويض تشريع الأحكام إليه (ص) على ما يأتي بحثه قريباً.
٨٣- عدم أكله خبز برّ و عدم شبعه من خبز شعير. ففي صحيحة العيص بن القاسم قال: قلت للصادق جعفر بن محمّد (ع): حديث يروى عن أبيك (ع) أنّه قال: ما شبع رسول الله من خبز برّ قطّ. أهو صحيح؟ فقال: «لا، ما أكل رسول الله (ص) خبز برّ قطّ، و لا شبع من خبز شعير قطّ»[٣].
٨٤- إنّ الله و ملائكته و جميع أنبيائه و رسله و جميع أممهم يحمدونه و يصلّون عليه. كما في رواية ابن قيس عن أبي جعفر (ع)[٤].
٨٥- إعطاء تسعة و تسعين جزءاً من العقل له، و تقسيم الجزء الواحد الآخر بين العباد كما في رواية أبي النوفلي عن الصادق (ع)[٥].
٨٦- ما أكل متّكئاً، دلّت عليه روايات، كما أشرنا إليها.
[١] - آل عمران ٣/ ٤٢.
[٢] - لاحظ أصول الكافي ١/ ٤٢٤ و ٤٤٤، و البحار ١٨/ ٣٠٦.
[٣] - البحار ١٦/ ٢١٦.
[٤] - البحار ١٦/ ٩٨.
[٥] - البحار ١٦/ ٢٢٤.