صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٨ - الباب السابع في وجوب اتباع أئمة أهل البيت(عليهم السلام)
لأمّتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس»!.
٧- ما فيه[١] أيضاً عن الملّا في سيرته عن رسول الله (ص): «في كلّ خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالّين، و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين، ألا و إنّ أئمتكم و فدكم إلى الله عزّ و جلّ، فانظروا من توفدون»!.
٨- ما تقدّم عنه أيضاً نقلًا عن الطبراني من قوله (ص): «فلا تقدّموهما- أي الكتاب و أهل البيت- فتهلكوا، و لا تقصّروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم».
٩- ما عن جماعة من أصحاب السنن عن أبي ذر، و نقله الإمام الصبّان في إسعاف الراغبين، و النبهاني في الشرف و المؤبّد و غيرهم عن رسول الله (ص): «و اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد و مكان العينين من الرأس و لا يهتدي الرأس إلّا بالعينين»!.
١٠- ما أخرجه الديلمي عن كنز العمال[٢] من قوله (ص): «يا عمّار إذا رأيت عليّاً قد سلك وادياً، و سلك الناس وادياً غيره، فاسلك مع عليّ، ودع الناس فإنّه لن يدلّك على ردي».
١١- ما أخرجه الدار قطني في الأفراد عن ابن عباس مرفوعاً- كما عن كنز العمال[٣]: «عليّ بن أبي طالب باب حطّة، من دخل منه كان مؤمناً، و من خرج منه كان كافراً».
١٢- ما أخرجه الحاكم[٤] و الذهبي في تلخيصه مصرّحين بصحّته على شرط الشيخين من قوله (ص): «من أطاعني فقد أطاع الله، و من عصاني فقد عصى الله، و من أطاع عليّاً فقد أطاعني، و من عصى عليّاً فقد عصاني».
١٣- ما أخرجه[٥] أيضاً معترفاً بصحّته كذلك من قوله (ص): «يا علي من فارقني فقد فارق الله، و من فارقك فقد فارقني».
١٤- ما رواه كثير من أصحاب السنن و الحاكم في مستدركه[٦] و صحّحوه من قوله (ص): «أنا المنذر، و على الهادي، و بك يا عليّ يهتدي المهتدون من بعدي».
١٥- ما أخرجه الخطيب[٧] عن حديث أنس عنه (ص): «أنا و هذا يعني عليّاً حجّة على
[١] - الصواعق المحرقة/ ١٤٨. الآية الرابعة.
[٢] - كنز العمال ٦/ ١٥٦.
[٣] - كنز العمّال ٦/ ١٥٣.
[٤] - المستدرك على الصحيحين ٣/ ١٢١.
[٥] - المستدرك على الصحيحين ٣/ ١٢٤.
[٦] - المستدرك على الصحيحين ٣/ ١٢٩.
[٧] - كنز العمّال ٦/ ١٥٧.