صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية
(١)
المقصد السادس في النبوة و الرسالة
١١ ص
(٢)
المبحث الأول في حسن البعثة و وجوبها
١٢ ص
(٣)
نقل و نقد
١٣ ص
(٤)
تنوير و تحكيم
١٤ ص
(٥)
المبحث الثاني في شرائط النبي و الرسول
١٦ ص
(٦)
الشرط الأول العصمة
١٦ ص
(٧)
الجهة الاولى في نقل الأقوال فيها
١٦ ص
(٨)
الجهة الثانية في أدلة القول بالعصمة
١٨ ص
(٩)
الجهة الثالثة معنى العصمة و مفهومها
٣٠ ص
(١٠)
الشرط الثاني أفضلية النبي من غيره
٣٥ ص
(١١)
الشرط الثالث كمال العقل و الذكاء و الفطنة و قوة الرأي و عدم السهو
٣٦ ص
(١٢)
الشرط الرابع تنزهه
٣٧ ص
(١٣)
الشرط الخامس عدم كفر آبائهم و أمهاتهم
٣٨ ص
(١٤)
الشرط السادس إظهار المعجزة على يده كما قيل
٣٩ ص
(١٥)
الشرط السابع إتيانه بشريعة
٣٩ ص
(١٦)
المبحث الثالث في إثبات النبوة
٤٠ ص
(١٧)
الأول التخصيص
٤٠ ص
(١٨)
الثاني إظهار المعجزة
٤٠ ص
(١٩)
الفائدة الأولى معنى الإعجاز
٤٠ ص
(٢٠)
الفائدة الثانية في تفصيل ما أجملنا في تعريف المعجزة، و بيان شرائطها
٤٢ ص
(٢١)
فذلكة شريفة
٤٤ ص
(٢٢)
الفائدة الثالثة في دلالة المعجزة على صدق المدعي
٤٦ ص
(٢٣)
المبحث الرابع في مراتب النبوة
٤٧ ص
(٢٤)
الفصل الأول في الفرق بين النبي و الرسول
٤٧ ص
(٢٥)
الفصل الثاني في معنى ولاية العزم
٥٠ ص
(٢٦)
الفصل الثالث الاقتصار على ما جاء به شرعنا في معرفة الأنبياء
٥٤ ص
(٢٧)
المبحث الخامس في تفاضل الأنبياء(عليهم السلام)
٥٨ ص
(٢٨)
المبحث السادس في تفاضل الأنبياء و الملائكة
٦١ ص
(٢٩)
المبحث السابع في بعض خواص الأنبياء(عليهم السلام)
٦٣ ص
(٣٠)
المبحث الثامن في إثبات نبوة نبينا الأعظم الخاتم(ص)
٦٨ ص
(٣١)
الفصل الأول في وضع الحجاز قبل البعثة
٦٨ ص
(٣٢)
الفصل الثاني أنه(ص) ما تعلم في حياته أصلا
٦٩ ص
(٣٣)
الفصل الثالث في بيان المعارف و الأخلاق و القوانين التي عطر بها الإنسانية
٧٠ ص
(٣٤)
1 - في التوحيد
٧٠ ص
(٣٥)
2 - في نظم المجتمع و تشريع الأصول الاجتماعية
٧٢ ص
(٣٦)
3 - الاقتصاد
٧٤ ص
(٣٧)
4 - الأخلاق
٧٤ ص
(٣٨)
5 - العلم و المعرفة و الحرية
٧٥ ص
(٣٩)
6 - بيان الحقائق العلمية
٧٥ ص
(٤٠)
7 - فصاحة القرآن و نظمه
٧٦ ص
(٤١)
الدليل الأول الأتي يصبح معلما للعلوم و الثقافة!
٧٦ ص
(٤٢)
الدليل الثاني عدم تغير حاله بعد أن أتيح له الأمر و استولى على ما أراد
٧٧ ص
(٤٣)
الدليل الثالث تصرفاته في عالم الطبيعة، و سلطانه على قوى المادة
٧٨ ص
(٤٤)
الدليل الرابع إخباره بالغيب
٧٩ ص
(٤٥)
الدليل الخامس ما صدر عن أوصيائه من معجزات و كرامات
٨٠ ص
(٤٦)
الدليل السادس القرآن
٨٠ ص
(٤٧)
المبحث التاسع في عموم نبوته و خلود رسالته
٨٢ ص
(٤٨)
مسائل مهمة شريفة
٨٣ ص
(٤٩)
فذلكة
٨٦ ص
(٥٠)
المبحث العاشر في عصمة النبي الخاتم(ص)
٨٧ ص
(٥١)
الجهة الأولى في الإرادة
٩٠ ص
(٥٢)
الجهة الثانية دلالة الفعل المضارع في الموارد الثالثة
٩١ ص
(٥٣)
الجهة الثالثة في دلالة الآية على العصمة
٩٢ ص
(٥٤)
الجهة الرابعة في اختصاص الآية بمن أسميناهم
٩٤ ص
(٥٥)
تعقيب و تدعيم
٩٩ ص
(٥٦)
خاتمة حول نفي السهو و النسيان عنهم(عليهم السلام)
١٠٢ ص
(٥٧)
المقام الأول في نفي السهو و النسيان عنهم(عليهم السلام) في بيان الشريعة و نقل الأحكام الدينية و الأخبار عن الله تعالى
١٠٢ ص
(٥٨)
المقام الثاني في نفي السهو و النسيان عنهم في الأمورو المباحة و المكروهة، و المندوبة في غير مقام التبليغ
١٠٢ ص
(٥٩)
المقام الثالث في نفي السهو في الأفعال الواجبة و المحرمة
١٠٣ ص
(٦٠)
المبحث الحادي عشر في أفضلية النبي الخاتم(ص)
١١١ ص
(٦١)
المبحث الثاني عشر في أنه(ص) أمي
١١٤ ص
(٦٢)
خاتمة
١١٧ ص
(٦٣)
المبحث الثالث عشر في تعبده قبل رسالته
١١٨ ص
(٦٤)
المبحث الرابع عشر في خصائصه(ص)
١٢٣ ص
(٦٥)
الفصل الأول فيما يجب عليه
١٢٣ ص
(٦٦)
الفصل الثاني فيما يحرم عليه(ع)
١٢٥ ص
(٦٧)
الفصل الثالث فيما يباح له(ص)
١٢٨ ص
(٦٨)
الفصل الرابع في الفضائل و المكارم
١٣١ ص
(٦٩)
المبحث الخامس عشر في تفويض التشريع إليه(ص)
١٣٧ ص
(٧٠)
المبحث السادس عشر في كيفية الوحي
١٤٠ ص
(٧١)
فوائد شريفة
١٤٢ ص
(٧٢)
المقصد السابع في الإمامة الكبرى و الخلافة العظمى
١٥١ ص
(٧٣)
تقدمة
١٥١ ص
(٧٤)
تنقيب وتحقيق
١٥٤ ص
(٧٥)
تكملة
١٥٨ ص
(٧٦)
فصل
١٥٩ ص
(٧٧)
الباب الأول في وجوب نصب الإمام(ع)
١٦٥ ص
(٧٨)
تحقيق و تحصيل
١٦٦ ص
(٧٩)
الباب الثاني في أن الإمامة من أصول الدين
١٧٣ ص
(٨٠)
الباب الثالث في شرائط الإمام
١٧٦ ص
(٨١)
تذييل في شرائط الإمام عند العامة
١٨٠ ص
(٨٢)
الباب الرابع ما تثبت به الإمامة
١٨٤ ص
(٨٣)
تتمة
١٩٨ ص
(٨٤)
الباب الخامس في تعيين خليفة الرسول الخاتم(ص)
٢٠٣ ص
(٨٥)
الدليل الأول
٢٠٣ ص
(٨٦)
الدليل الثاني
٢٠٦ ص
(٨٧)
الدليل الثالث
٢٠٧ ص
(٨٨)
الدليل الرابع
٢٠٨ ص
(٨٩)
تنقيد و تحقيق
٢١٠ ص
(٩٠)
الدليل الخامس
٢١٢ ص
(٩١)
الدليل السادس
٢١٩ ص
(٩٢)
الدليل السابع
٢٢١ ص
(٩٣)
الدليل الثامن
٢٢٢ ص
(٩٤)
الدليل التاسع
٢٢٢ ص
(٩٥)
تعقيب و تدعيم
٢٢٤ ص
(٩٦)
الدليل العاشر
٢٢٩ ص
(٩٧)
الدليل الحادي عشر
٢٣١ ص
(٩٨)
الدليل الثاني عشر
٢٣٦ ص
(٩٩)
ماذا يقول مخالفونا عن هذه الروايات
٢٤٣ ص
(١٠٠)
فذلكه بحث الدلائل
٢٤٦ ص
(١٠١)
ما يقول العامة في إثبات دعواهم
٢٤٨ ص
(١٠٢)
تنفيد مزعمة النص
٢٥٩ ص
(١٠٣)
الباب السادس في إمامة الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام)
٢٦١ ص
(١٠٤)
الكلام مع فرق الشيعة
٢٦٢ ص
(١٠٥)
تعقيب و تلخيص
٢٧٠ ص
(١٠٦)
الباب السابع في وجوب اتباع أئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٢٧٣ ص
(١٠٧)
فائدة جليلة
٢٨٠ ص
(١٠٨)
تحصيل و تسجيل
٢٨١ ص
(١٠٩)
الباب الثامن في علوم الأئمة(عليهم السلام)
٢٨٤ ص
(١١٠)
القرآن و علم الإمام
٢٨٨ ص
(١١١)
تأييد و تأكيد
٢٨٩ ص
(١١٢)
تفصيل و تحقيق
٢٨٩ ص
(١١٣)
تحقيق حول علم الغيب
٣١٣ ص
(١١٤)
الباب التاسع في التفاضل
٣١٥ ص
(١١٥)
الموقف الأول ففي تفاصل النبي الخاتم(ص) مع غيره
٣١٥ ص
(١١٦)
الموقف الثاني في تفاصيل الرسل
٣١٥ ص
(١١٧)
الموقف الثالث في تفاضل الأئمة مع الأنبياء(عليهم السلام)
٣١٥ ص
(١١٨)
استنتاج
٣١٩ ص
(١١٩)
الموقف الرابع في تفاضل الأئمة فيما بينهم
٣٢٢ ص
(١٢٠)
الموقف الخامس في تعيين أفضل الأمة بعد النبي الأكرم
٣٢٧ ص
(١٢١)
أفضلية أمير المؤمنين(ع)
٣٣٤ ص
(١٢٢)
خاتمة فليتنافس فيها المتنافسون
٣٣٩ ص
(١٢٣)
الباب العاشر في نفي الغلو و التفويض
٣٤٦ ص
(١٢٤)
خاتمة في نقل بعض الروايات
٣٥٠ ص
(١٢٥)
الباب الحادي عشر في حضور النبي و الأئمة عند المحتضر
٣٥١ ص
(١٢٦)
بحث و نقل
٣٥٢ ص
(١٢٧)
تعقيب و تحقيق
٣٥٤ ص
(١٢٨)
الباب الثاني عشر في إثبات الإمام الثاني عشر
٣٥٩ ص
(١٢٩)
نقد و تحقيق
٣٦٤ ص
(١٣٠)
استدراك
٣٦٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص

صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٩ - تحقيق و تحصيل

و لا من الأحكام التعبديّة بل من الملازمات العقليّة.

هذا كلّه ما يرجع إلى القول الأوّل.

و أمّا القول الثاني فإن أريد به ظاره و صدور نصب الإمام منه تعالى قهراً و جبراً فقد أبطلنا أساسه في مبحث قدرة الله تعالى.

و إن أريد به ظهور الله بصورة الإمام و صدوره منه تعالى- قال المحقّق الطوسي (رحمه الله): و أمّا الغلاة فبعضهم قالوا: إنّ الله تعالى يظهر في بعض الأوقات في صورة الإنسان ليسمّونه نبيّاً و إماماً، و يدعو الناس إلى الدين و لو لا ذلك لضلّ الخلق، و بعضهم قالوا بالحلول أو بالاتحاد؛ كما يقول به بعض المتصوّفة[١]- فسخافته واضحة؛ و قد مضى تفنيده في الجزء الثاني.

و أمّا إن كان مذهبهم- أي الغلاة و الإسماعيليّة- ما تقدّم نقله من بعضهم من انحصار التنصيص على الإمام بتنصيص الله وحده دون تنصيص النبيّ (ص) فهو ممّا لا دليل عليه؛ و لا يمكن إثباته بدليل.

و أمّا القول الثالث فدليله أنّ في نصب الإمام استجلاب المنافع الكثيرة و استدفاع المضارّ بالضرورة أو قريب من الضرورة، و سيأتي التنبيه عليه، و دفع الضرر واجب عقلًا، و إنّما لم يقولوا بوجوب نصب الإمام على الله تعالى بناءً على أنّه لو وجب عليه تعالى لما خلا الزمان من إمام ظاهر.

قلت: بناءً على ما سلكناه في إثبات وجوب نصب الإمام من التقرير لا يبقى لهذا القول موضوع كما لا يخفى، و لا للنقض المذكور مجال أصلًا؛ فإنّ مفاده هو وجوب نصب الإمام على الله تعالى إلى أن يصل الأحكام بأسرها أو معظمها إلى المكلّفين، و هذا لا يستلزم وجود إمام ظاهر إلى الأبد. و أمّا بناءً على ما سلكه أصحابنا الأماجد الأعلام من طريق قاعدة اللطف و غيرها فسيأتي كلامهم حول إبطال النقض المذكور إن شاء الله تعالى.

على أنّه وارد عليهم و على أرباب القول الخامس و الرابع و غيرهما أيضاً؛ إذ الإمام المستجمع للشرائط الآتية غير متحقّق من زمن بعيد، بل لا يمكن لهم إثبات إمامة أحد بعد خلفائهم الأربعة و بعض الآخرين كعمر بن عبد العزيز و مثله، بل نسبوا إلى النبيّ الأكرم (ص) قوله‌[٢]: الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثمّ تصير ملكاً عضوضاً. و عليه فلا خليفة للمسلمين غير


[١] - شرح قواعد العقائد/ ٨٠.

[٢] - قال ابن حجر في صواعقه/ ٢١: أخرج أحمد عن سفينة و أصحاب السنن و صحّحه ابن حيّان و غيره قال سمعت النبيّ( ص) يقول: الخلافة ثلاثون عاماً، ثمّ يكون بعد ذلك الملك ... قال العلماء لم يكن في الثلاثين بعده( ص) إلّا الخلفاء الأربعة و أيّام الحسن. و الرواية من الموضوعات و إنّما أوردناها إلزاماً و جدلًا.