صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٧ - الباب الثامن في علوم الأئمة(عليهم السلام)
من عشرين رواية:
النوع الواحدو العشرون: ما يدلّ على أنّه ينقر في أذنهم- و هو الإسماع و ينكت في قلبهم- و هو الإلهام- و هو قريب من النوع السابق معنى، فإنّ حدوث العلم إنّما هو بالنقر و النكت. بل صرّح بذلك في بعض الروايات[١].
النوع الثاني و الشعرون: ما يدلّ على أنّهم لو لا يزدادون لا نفدوا ما عندهم، و هو سبع عشرة رواية.
النوع الثالث و العشرون: مان ينطق بزيادة علومهم ليلة الجمعة، و هو عشرة روايات.
النوع الرابع و العشرون: ما يدلّ على إتيان خبر السماء و الأرض صباحاً و مساءً لهم، و هو ستّ روايات.
النوع الخامس و العشرون: ما يدلّ على أنّهم إذا شاءوا أن يعلموا علموا، و هو تسع روايات.
النوع السادس و العشرون: ما دلّ على حصول العلم لهم في الرؤيا، و هو روايتان، لكن ينافيه ما سبق في أوائل هذا المقصد في بيان الفرق بين الإمام و النبيّ.
النوع السابع و العشرون: ما دلّ على أنّهم محدّثون- بفتح الدال و تشديدها- و هو أكثر من خمس و خمسين رواية.
النوع الثامن و العشرون: ما يدلّ على عرض أعمال العباد على رسول الله و الأئمة (عليهم السلام)، و هو أكثر من ستّ و ثلاثين رواية. و أمّا تحديد وقت العرض فالأخبار فيه مختلفة.
النوع التاسع و العشرون: ما دلّ على نزول الأمور إليهم في ليلة القدر. و هو أكثر من عشر روايات.
أقول: و هذه الأنواع الأحد عشرة كلّها تدلّ على العلم الحادث كما هي ليست بسرّ.
النوع الثلاثون: ما يدلّ على أنّ عندهم من الاسم الأعظم اثنين و سبعين حرفاً، و لم يكن هذا المقدار عند أحد غيرهم (عليهم السلام) و هو أربع عشرة رواية.
النوع الواحد و الثلاثون: ما دلّ على علمهم بموتهم، و هو إحدى عشرة رواية، ستّ في الكافي، و خمس في البحار، لكن قال المجلسي (قدس سره):[٢] و سيأتي أكثر الأخبار في ذلك في أبواب وفاتهم إن شاء الله.
و هنا أنواع أخرى من الروايات مثل ما ورد في أنّهم الراسخون في العلم. و ما دلّ على أنّهم معدن العلم.
[١] - لاحظ البحرا ٧/ ٢٨٩، و أصول الكافي/ ٢٦٤.
[٢] - لاحظ البحار ٧/ ٤٢٠.