صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٧ - الباب السابع في وجوب اتباع أئمة أهل البيت(عليهم السلام)
النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم آخر إلى يوم القيامة»[١].
٣- ما عن الكبير الطبراني و مسند الرافعي و حلية أبي نعيم و مسند أحمد و مناقبه و كنز المتّقي و منتخبه عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): «من سرّه أن يحيا حياتي، و يموت مماتي، و يسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليّاً من بعدي؛ و ليوال وليّه!، و ليقتد بأهل بيتي من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي و رزقوا فهمي و علمي، فويل للمكذّبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي».
٤- ما عن مطير و البارودي و ابن جرير و ابن شاهين و ابن منده من طريق إسحاق عن زياد بن مطرف قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: «من أحبّ أن يحيا حياتي، و يموت ميتتي و يدخل الجنّة الّتي وعدني ربي، و هي جنّة الخلد فليتولّ عليّاً و ذريّته من بعده، فإنّهم لن يخرجوكم باب هدى، و لن يدخلوكم باب ضلالة»[٢].
٥- ما عن الحاكم في مستدركه، و صحّحه أيضاً، و عن الطبراني في الكبير، و أبي نعيم في فضائل الصحابة و المتّقي في كنزه عن زيد بن أرقم قال رسول الله (ص): «من أراد أن يحيا حياتي، و يموت موتي، و يسكن جنّة الخلد التي وعدني ربي فليتول عليّ بن أبي طالب، فإنّه لن يخرجكم من هدى و لن يدخلكم في ضلالة».
٦- ما في صواعق ابن حجر في الفصل الأوّل من الباب الحادي عشر[٣]: و في رواية صحّحها الحاكم على شرط الشيخين: «النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، و أهل بيتي أمان
[١] - و للشافعي أشعار جيّدة في المقام كما عن العجيلي في كتابه ذخيرة المآل:
|
و لما رأيت الناس قد ذهبت بهم |
مذاهبهم في أبحر الغيّ و الجهل |
|
|
ركبت على اسم الله في سفن النجا |
و هم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل |
|
|
و أمسكت حبل الله و هو ولاؤهم |
كما قد أمرنا بالتمسّك بالحبل |
|
|
اذا افترقت في الدين سبعون فرقة |
و نيفاً على ما جاء في واضح النقل |
|
|
و لم يك ناج منهم غير فرقة |
فقل لي بها يا ذا الرجاحة و العقل |
|
|
أفي الفرقة الهلاك آل محمد |
أم الفرقة اللاتي نجت؟ قل لي |
|
|
فإن قلت في الناجين فالقول واحد |
و إن قلت في الهلّاك حفت عن العدل |
|
|
إذا كان مولى القوم منهم فإنّني |
رضيت بهم لا زال في ظلّهم ظلّي |
|
|
رضيت عليّاً لي إماماً و نسله |
و أنت من الباقين في أوسع الحلّ. |
|
[٢] - لاحظ العمّال للهندي ٦/ ١٥٥، تحت رقم ٢٥* ٨.
[٣] - الصواعق المحرقة/ ١٥٠. الآية السابعة.