صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٧ - الدليل الثاني عشر
١- ما أخرجه البخاري في صحيحه[١] بإسناده عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبيّ (ص) يقول: يكون اثنا عشر أميراً» فقال كلمة لم أسمعها. فقال أبي: إنّه قال: «كلهم من قريش».
٢- ما في هامشه- نفس الموضع[٢]- و لعلّه من شيخ الإسلام قال: ما رواه أبو داود عن جابر بن سمرة بلفظ: لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى اثني عشر خليفة. قال فبكى الناس و ضجّوا. فلعلّ هذا سبب خفاء الكلمة المذكورة على الجابر. ذكره شيخنا. انتهى كلام محشّي صحيح البخاري.
٣- ما أخرجه مسلم[٣] عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على النبيّ (ص) فسمعته يقول: «إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة». ثمّ تكلّم بكلام خفي عليّ. قال: قلت لأبي: ما قال؟ قال: «كلّهم من قريش».
٤- ما أخرجه فيه عنه أيضاً قال: سمعت النبيّ (ص) يقول: «لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلًا». ثمّ تكلّم النبيّ بكلمة خفيت عليّ، فسألت أبي ما ذا قال رسول الله (ص) فقال: «كلّهم من قريش».
٥- ما أخرجه عنه أيضاً عن النبيّ (ص) بهذا الحديث، و لم يذكر: لا يزال أمر الناس ماضياً.
٦- ما أخرجه عنه أيضاً يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول: «لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة». ثمّ قال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: «كلّهم من قريش».
٧- ما أخرجه عنه أيضاً قال: قال النبيّ (ص): «لا يزال هذا الأمر عزيزاً إلى اثني عشر خليفة». ثمّ تكلّم بشيء لم أفهمه، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: كلّهم من قريش.
٨- ما أخرجه عنه أيضاً قال: انطلق إلى رسول الله (ص) و معي أبي فسمعته يقول: «لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة، فقال كلمة صمنيها الناس. فقلت لأبي ما قال؟ قال: «كلّهم من قريش».
٩- ما أخرجه بإسناده عن عامر ابن سعد ابن أبي وقّاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع: أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله (ص). قال: فكتب إليّ سمعت رسول الله (ص) يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول: «لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة أو[٤]
[١] - صحيح البخاري ٤/ ١٦٨، كتاب الأحكام، و اللبيب يفهم أن الحديث وقع فيه تصرّف و لعلّ البخاري يعرفه.
[٢] - المصدر السابق.
[٣] - في أوّل كتاب الإمارة من الجزء السادس.
[٤] - ضبطه العلّامة بالواو دون( أو) كما في إحقاق الحق.