صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٣ - الفصل الرابع في الفضائل و المكارم
في خواصّه (ص).
٦١- أكثر الأنبياء تعباً و هو واضح و قد ورد أيضاً[١]. و يشكل بمن لبث في قومه ٩٥٠ سنة. و هو نوح (ع).
٦٢- تنام عينه و لا ينام قلبه كما في رواية شهر بن حوشب[٢] و غيرها من الروايات[٣] الواردة عن الأئمة (عليهم السلام)، و رواية زرارة[٤]، عن الباقر (ع) لكن فيها إثبات الخاصّة المذكورة لجميع الأنبياء و كذا الخاصّة الآتية.
٦٣- يرى (ص) من ورائه كما يرى من قدّامه، و فسّرت بالتحفّظ و الحسّ. و كذا الخاصّة السابقة.
٦٤- كون تطوّعه بالصلاة قاعداً كتطوّعه قائماً و إن لم يكن لعذر، و في حقّ غيره ذلك على النصف من هذا ذكره العلّامة و لم أجد دليله.
٦٥- حرمة رفع الصوت على صوته؛ لقوله تعالى: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ[٥].
٦٦- حرمة ندائه من وراء الحجرات؛ لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ[٦].
قلت: في استفادة الحرمة منه مطلقاً نظر.
٦٧- إنّ الله تعالى لم يناده باسمه كما نادى النبيين بأسمائهم، نعم ذكر اسمه في خمسة مواضع إثباتاً لرسالته (ص) على نحو الأوضح.
٦٨- حرمة ندائه باسمه الشريف محمّد، أحمد (ص) و لعلّها لقوله تعالى: (لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً)[٧] فتأمّل.
٦٩- كان يتبرّك ببوله و دمه، دليله مجهول. و كأنّه افتراء من بعض البسطاء.
٧٠- من زنى بحضرته أو استهان به كفر، دليل الأوّل غير مذكور، و أمّا الثاني فهو واضح لا
[١] - البحار ١٦/ ٣٢٩.
[٢] - البحار ١٦/ ١٩٣.
[٣] - البحار ١٦/ ١٧٢- ١٧٣.
[٤] - البحار ١٦/ ٥٥.
[٥] - الحجرات ٤٩/ ٢.
[٦] - الحجرات ٤٩/ ٤.
[٧] - النور ٢٤/ ٦٣.