صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٢ - الفصل الرابع في الفضائل و المكارم
٥٠- نسخ جميع الشرائع بشريعته، على نحو سبق بحثه.
٥١- جعل شريعته مؤبّدة، و لعلّه يرجع إلى ما قبله.
٥٢- جعل كتابه- القرآن- معجزاً بخلاف كتب سائر الأنبياء.
٥٣- حفظه عن التغيّر و التبديل، فأصبح معجزاً خالداً، و لا بدّ أن يكون كذلك؛ إذ النبوّة المؤبّدة تقتضي المعجزة الخالدة؛ و لذا لم يبق من الأنبياء السابقين (عليهم السلام) معجزة.
٥٤- نصره (ص) بالرعب من مسير شهر! فكان العدو يرعبه منه كما في الروايات[١].
٥٥- جعل الأرض له و لأمّته مسجداً و طهوراً دون بقيّة الأنبياء و أممهم[٢].
٥٦- الشفاعة، فإنّها أيضاً من خواصّه كما في الروايات[٣]. و لعلّ المراد ابتداؤها.
٥٧- بعثه (ص) إلى الإنس و الجنّ كافّة، و يمكن أن يقال: إنّ إبراهيم (ع) أيضاً بعث إلى الناس كافّة؛ لقوله تعالى: (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً)[٤] و ما دلّ على خلافه محمول على قبل زمان إمامته (ع)، و لكن ينافيه قوله تعالى: (وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ)[٥] و لا يمكن الجزم بأحد الطرفين ثمّ إنّه يدلّ على الخاصّة المذكورة- مضافاً إلى ما مرّ- رواية أبي أمامة[٦]، و رواية عطاء[٧]، و رواية جابر بن عبد الله[٨].
٥٨- أوّل من تنشقّ عنه الأرض، كما في رواية عبد الله.
٥٩- أوّل من يدخل الجنة، بل تحريم دخولها على غيره قبله.[٩].
٦٠- أمّته أوّل من يدخلون الجنة من بين الأمم، كما في رواية أم هاني[١٠]، و لم أر من ذكره
[١] - لاحظ البحار ١٦/ ٣١٣ و ٣١٦ و ٣٢١ و ٣٢٤. لكن التاريخ لم ينقل ذلك في حروبه، بل المشركون هاجموه في البدر و الخندق و غيرهما.
[٢] - نفس المصادر السابقة لكنّ الأنسب ذكر هذه الخاصّة في الفصل الثالث.
[٣] - البحار ١٦/ ٣١٣ و ٣١٦ و ٣٢٣، و لا حظ من تفسير البرهان ٢/ ٤٣٨ و ما بعدها ذيل قوله تعالى: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً الأسراء ١٧/ ٧٩. فارجع و تأمّل.
[٤] - البقرة ٢/ ١٢٤. و ليس كلمة الناس عند العرف مطلقة يشمل جميع الأفراد جزعا.
[٥] - إبراهيم ١٤/ ٤.
[٦] - البحار ١٦/ ٣٢٢.
[٧] - البحار ١٦/ ٣٢٤.
[٨] - البحار ١٦/ ٩٢.
[٩] - لاحظ الروايات فيه و في سابقه في البحار ١٦/ ٣٢٤ و ٣٢٦.
[١٠] - البحار ١٦/ ٣٢٦.