صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٠ - تعقيب و تدعيم
ثمّ إنّ هنا روايات أخر تدلّ على عصمة الأئمة (عليهم السلام) فيثبت بها عصمة الرسول الأعظم (ص) بطريق أولى:
فمنها: قول رسول الله (ص)[١]: «... فليتول علياً و الأئمة من ولده فإنّهم خيرة الله عزّ و جلّ، و صفوته، و هم المعصومون من كلّ ذنب و خطيئة».
و منها: قول السّجاد (ع): «الإمام منّا لا يكون إلّا معصوماً، و ليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، فلذلك لا يكون إلّا منصوصاً» انتهى.
و منها: قول الأشقر لهشام بن الحكم: ما معنى قولكم إنّ الإمام لا يكون إلّا معصوما؟ قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن ذلك، فقال: «المعصوم هو الممتنع بالله عن محارم الله» انتهى.
و منها: قول الصادق (ع): «الأنبياء و أوصياؤهم لا ذنوب لهم؛ لأنّهم معصومون مطهّرون».
و منها: ما رواه مسلم بن قيس عن أمير المؤمنين (ع): «... و إنّما أمر بطاعة أولي الأمر؛ لأنّهم معصومون مطهّرون، لا يأمرون بمعصية».
و منها: رواية ابن عباس قال: سمعت رسول الله يقول: «أنا و عليّ و الحسن و الحسين و التسعة من ولد الحسين مطّهرون معصومون».
و منها: ما عن الثعلبيّ في تفسيره عن الصادق (ع) في قوله تعالى طه: أي طهارة آل البيت صلوات الله عليهم من الرجس، ثمّ قرأ: (إِنَّما يُرِيدُ) الآية أقول: جميع ما ورد في ذليل الآية الشريفة من طرق الخاصّة و العامّة يدلّ على عصمتهم.
و منها: ما عن الصادق (ع): «نحن قوم معصومون أمر الله تبارك و تعالى بطاعتنا» انتهى[٢].
و منها: قول الحجة عجل الله فرجه في توقيع[٣]: «عصمهم من الذنوب و برأهم من العيوب و طهّرهم من الدنس» انتهى.
و منها: قول الرضا (ع): «فهو معصوم مؤيّد موفّق مسدّد، قد أمن من الخطأ و الزلل».
و منها: قول أمير المؤمنين (ع): «أن يعلم الإمام المتولّي عليه أنّه معصوم من الذنوب كلّها صغيرها و كبيرها، لا يزلّ في الفتياء، و لا يخطئ في الجواب، و لا يسهو، و لا ينسى، و لا يلهو لشيء من أمر الدنيا ( (و لا يلهوه شيء من امر الدنيا (نسخة)[٤].
و منها: قوله (ع) في رواية سليم بن قيس: «إنّ الله عزّو جلّ طهّرنا و عصمنا، و جعلنا شهداء
[١] - لاحظ هذه الأخبار في البحار( الطبعة القديمة) ٧/ ٢٢٨ و ما بعدها.
[٢] - أصول الكافي ١/ ٢٦٩.
[٣] - البحار ٧/ ٢٢٥.
[٤] - البحار ٧/ ١٠٨.