الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٩٩ - ١ - البرهان في علوم القرآن
ومطلعاً على بعض أسراره ودقائقه»[٢٢٣], وفي موضع آخر وهو يشير إلى ضرورة الأسس الضابطة لتفسير القرآن, قال: «ولهذا لا يستغنى عن قانون عام يعول في تفسيره عليه، ويرجع في تفسيره إليه; من معرفة مفردات ألفاظه ومركباتها. وسياقه، وظاهره وباطنه، وغير ذلك مما لا يدخل تحت الوهم، ويدق عنه الفهم»[٢٢٤]. وانتظم الكتاب في سبعة وأربعين باباً, منها:
معرفة سبب النزول. ثم معرفة المناسبات بين الآيات. ومعرفة الفواصل. ومعرفة الوجوه والنظائر. وعلم المتشابه. وعلم المبهمات. وأسرار الفواتح. وخواتم السور. ومعرفة المكي والمدني. ومعرفة أول ما نزل. ومعرفة على كم لغة نزل. ومعرفة ما فيه من غير لغة العرب. ومعرفة التصريف. ومعرفة الأحكام. ومعرفة كون اللفظ أو التركيب أحسن وأفصح. ومعرفة اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص. ومعرفة توجيه القراءات. ومعرفة الوقف والابتداء. ومعرفة الأمثال الكائنة فيه. ومعرفة ناسخه ومنسوخه. ومعرفة المحكم من المتشابه. ومعرفة تفسيره. ومعرفة وجوه المخاطبات والخطاب القرآني. وبيان حقيقته ومجازه. والكناية والتعريض. وأقسام معنى الكلام. وأساليب القرآن.
وقد استخرجت من هذا الكتاب أسساً كثيرة أفادها منه جملة من فطاحل هذا العلم, سلكوها نظم مصنفاتهم التي عنيت بعلوم القرآن وتفسيره, وما تمحض منها لبيان الأسس التفسيرية للنص القرآني.
طبعات الكتاب:
ولأهمية هذا الكتاب فقد طبع طبعات عديدة, منها:
[٢٢٣] - الزركشي- البرهان: مقدمة المؤلف - ١/ ٩.
[٢٢٤] - المصدر نفسه: ١/ ١٥.