الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٢٨ - تعريف التفسير وتمييزه عن التأويل
(ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا)[٣٧].
وقوله عزّ من قائل:
(سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا)[٣٨].
حيث قال بعض المفسرين بأنهما بمعنى التفسير[٣٩].
وما حكاه القرآن الكريم من قول يوسف عليه السلام:
(يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا)[٤٠].
حيث صرح بعض المفسرين بأن معنى التأويل في الآية هو التفسير[٤١].
وما جاء في حكاية صاحبي السجن, إذ قالا ليوسف عليه السلام:
(نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ)[٤٢].
حيث قال جمع من المفسرين أنهما سألاه التفسير[٤٣].
[٣٧] - سورة الكهف:٨٢.
[٣٨] - سورة الكهف: ٧٨.
[٣٩] -ينظر: أبو الليث السمرقندي - تفسير السمرقندي:٢/٣٥٩ وابن أبي زمنين - تفسير ابن زمنين:٣/ ٧٧ والقرطبي - تفسير القرطبي:١١/ ٣٩ وابن كثير - تفسير ابن كثير: ٣/ ١٠٥ والفيروز آبادي - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس:٢٥١.
[٤٠] - سورة يوسف: ١٠٠.
[٤١] - مقاتل بن سليمان - تفسير مقاتل:٢ /١٤٩ والطبرسي - مجمع البيان:٥ / ٤٥٨.
[٤٢] - سورة يوسف: ٣٦.
[٤٣] - السمرقندي - تفسير السمرقندي:٢ / ١٩٢ والثعلبي - تفسير الثعلبي: ٥ / ٢٢٢ والواحدي - تفسير الواحدي: ١ / ٥٤٦ والبغوي - تفسير البغوي: ٢ / ٤٢٥ وابن الجوزي - زاد المسير: ٤/ ١٧١ وابن كثير - تفسير ابن كثير: ١ / ٣٥٥.