الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٨٩ - ١٢ - دراسات في أصول التفسير
وأشار فيه إلى كون «موضوعات هذا العلم الجليل مبعثرة هنا وهناك في كتب التفسير وأصوله ومناهجه وعلوم القرآن والأصول, وإننا في كلياتنا الإسلامية وأوساطنا المثقفة المهتمة بمثل هذه الدراسات نحتاج إلى كتاب يلم بمسائل هذا العلم، ويعرضها بأسلوب واضح, بدأت بجمع مادتها وترتيبها من المصادر الكثيرة الأصيلة, القديمة منها والحديثة»[٢١٧].
وتوزع كتابه على بابين, انتظمت فيهما عدة فصول, على النحو التالي:
الباب الأول: الأصول اللغوية.
الفصل الأول: وضع اللفظ للمعنى.
الفصل الثاني: استعمال اللفظ في المعنى.
الفصل الثالث: في ظهور المعنى وخفائه.
الفصل الرابع: في كيفية دلالة اللفظ على المعنى.
الباب الثاني: الأصول النقلية والعقلية.
الفصل الأول: الأصول النقلية.
الفصل الثاني: التفسير العقلي وضوابطه.
الفصل الثالث: التفسير العلمي وضوابطه.
الفصل الرابع: التعارض والترجيح بين نصوص القرآن.
واشتملت هذه الفصول على مسائل مهمة, ذكر فيها جملة من القواعد, اقتصر على القليل من الشواهد فيها, ولعل ذلك للإختصار, وكأنه احتذى طريقة الأصوليين في طرح الأسس والقواعد, مشيراً إلى ما هو الراجح في بعض ما عرض من الآراء, كما
[٢١٧] - المصدر نفسه:١.