الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٨٥ - ١٠ - القواعد الحسان لتفسير القرآن
موضحاً بعض وجوه الإعجاز في القرآن الكريم. وهذا مما يخرج بالكتاب عن التخصص الدقيق في بناء الأسس المنهجية لتفسير النص القرآني.
طبعة الكتاب:
طبع بتحقيق: جعفر السعيدي الجيلاني - منشورات كتاب سعدي - قم - ١٤١١هـ.
١٠ - القواعد الحسان لتفسير القرآن
مؤلف الكتاب: عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت١٣٧٦هـ).
توصيف الكتاب: اشتمل الكتاب على إحدى وسبعين قاعدة من قواعد التفسير، قال في مقدمته: «فهذه أصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم، جليلة المقدار، عظيمة النفع، تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله، والاهتداء به، ومخبرها أجل من وصفها. فإنها تفتح للعبد من طرق التفسير، ومنهاج الفهم عن الله: ما يغني عن كثير من التفاسير الخالية من هذه البحوث النافعة»[٢١١].
وقد تضمنت هذه القواعد والأسس التفسيرية جملة من المباحث الهامة التي تتعلق بعلوم العقيدة واللغة والحديث والمنطق وأصول الفقه وعلوم القرآن, وأمور أخرى لها دخل في فهم مراد الله تعالى في القرآن الكريم.
ومع أنه جهد مشكور لا يستهان به, لم يخلُ من بعض المباحث الجزئية التي عدها قواعد بيد أنها لا تتصف بالكلية, كقوله: «من قواعد القرآن: أنه يبين أن الأجر والثواب على قدر المشقة في طريق العبادة، ويبين مع ذلك أن تسهيله لطريق العبادة من منته وإحسانه، وأنها لا تنقص من الأجر شيئاً»[٢١٢], وبعض الأمور التي يمكن الاستغناء
[٢١١] -عبد الرحمن بن ناصر السعدي-القواعد الحسان: ١.
[٢١٢] -المصدر نفسه: ١٠٢.