الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٨١ - ٦ - أصول التفسير
التي سميتها بالنقاية, وضمنتها خلاصة أربعة عشر علماً, وراعيت فيها غاية الإيجاز والاختصار, وأودعت في طي ألفاظها ما نشره الناس في الكتب الكبار بحيث لا يحتاج الطالب معها إلى غيرها ولا يحرم الفطن المتأمل لدقائقها من خيرها بادرت إلى ذلك قصدا لعموم العائدة وتمام الفائدة وإبرازاً لما أنا باستخراجه أحرى, إذ صاحب البيت بما فيه أدرى, وسميته إتمام الدارية لقراء النقاية»[٢٠٠].
فكان ما يتعلق من الأسس التفسيرية موزعاً على مقدمة مشتملة على التعريف بالتفسير ثم التعريف بالقرآن ثم بيان حد السورة والآية, ثم تقسم البحث على التفسير بالرأي وبيان حرمته, وما يتعلق بأسباب النزول وأهميتها في التفسير, ومباحث المعاني المتعلقة بأحكام انتظمت جملة من علوم القرآن ومباحث اللغة والنحو والصرف والبلاغة, وختم كلامه بما يتعلق بالمفسر من آداب ومعرفة بالمفسرين السابقين.
وقد ماثل هذا الشرح - شرح النقاية - كتاب التحبير في علم التفسير للمؤلف نفسه, إلا أن التحبير أوسع منه في شواهده, وقد أشار السيوطي إلى ذلك بقوله: «وغير ذلك مما بسطناه في التحبير»[٢٠١], وقوله: «وقد بينته في التحبير»[٢٠٢], و«وقد بينت علته في التحبير»[٢٠٣] و«.. وله أنواع كثيرة جداً بسطناها في التحبير»[٢٠٤].
طبعات الكتاب وشروحه:
أ - مطبوع بشرح مؤلفه, وتحقيق: إبراهيم العجوز - دار الكتب العلمية - بيروت - ١٤٠٥هـ.
[٢٠٠] - السيوطي- إتمام الدراية: ١.
[٢٠١] - السيوطي- إتمام الدراية:٢١.
[٢٠٢] - المصدر نفسه:٢٢.
[٢٠٣] - المصدر نفسه:٢٣.
[٢٠٤] - المصدر نفسه:٣٧.