الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ١٤ - المقدمة
ثم الإشارة إلى ما كتب في تأسيس قواعد التفسير, من المصنفات التي يمكن عدّها مدونات مستقلة خاصة بالتأسيس.
والمصنفات التي اشتملت أسساً تفسيرية, من مصنفات علوم القرآن, والتفسير.
وكان الفصل الثاني, بعنوان: أسباب اختلاف المفسرين النصيّة.
مشتملاً على المباحث القرآنية: من اختلاف في القراءات, واختلاف في أسباب النزول, واختلاف في الناسخ والمنسوخ, واختلاف في المحكم والمتشابه, اختلاف في العام والخاص, اختلاف في المطلق والمقيد, واختلاف في المجمل والمبين.
ثم المباحث اللغوية: من اختلاف في أوجه الإعراب, واختلاف في الاشتراك والتضاد والترادف, واختلاف في المثنى والجمع.
ثم المباحث الصرفية: من اختلاف في التصريف, واختلاف في الاشتقاق, واختلاف في دلالة الصِّيَغ.
ثم المباحث البلاغية: من الاختلاف في مباحث علم المعاني, واختلاف في مباحث البيان, واختلاف في الفصل والوصل.
وكان الفصل الثالث بعنوان: الأسس المنهجية في ضبط مباحث التفسير اللغوية والبلاغية.
محتوياً بيان الأسس الضابطة للتعامل مع دلالة معنى المفردة, من المطابقية, والتضمنية, والالتزامية.
وبيان أسس توظيف المباحث النحوية: من مرفوعات, ومنصوبات, ومجرورات, ومجزومات, ومبنيات, وتوابع.
وأسس توظيف المباحث الصرفية: من تصريف للأفعال والأسماء, وقضايا الاشتقاق.