منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٢٩ - *(باب الاغسال المسنونة) *
و رواه الصّدوق[١]، بطريقه عن العلاء و هي كثيرة منها طريق واضح الصحّة و آخران من المشهوريّ.
و الواضح: عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب؛ و الحسن بن عليّ بن فضّال، عن العلاء بن رزين.
و الآخران: أحدهما: عن أبيه؛ و محمّد بن الحسن؛ عن سعد بن عبد اللّه؛ و الحميريّ جميعا، عن محمّد بن أبي الصّهبان، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء.
و الثّاني: عن أبيه؛ و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، عن العلاء بن رزين، ثمّ إنّ العلاء يرويه عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام. و في ألفاظ المتن اختلاف، و ما في الكافي أقرب إلى الصحّة.
محمّد بن الحسن، عن محمّد بن النّعمان، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن غسل- الجمعة، فقال: سنّة في السّفر و الحضر، إلّا أن يخاف المسافر على نفسه القرّ[٢].
و رواه في الاستبصار، عن محمّد بن النّعمان، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه ببقيّة الإسناد و المتن[٣]، و في موضع آخر من التّهذيب[٤] بإسناده، عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي جعفر، عن يعقوب بن يزيد بسائر الطّريق و عين المتن إلّا أنّه قال: «سألته عن غسل يوم الجمعة»، ثمّ إنّ المعهود رواية سعد، عن يعقوب بن يزيد بغير واسطة كما في الرّوايتين الأوّلتين، فربّما كان في هذا الطّريق وجه من الغلط و الأمر فيه سهل.
[١] فى الفقيه تحت رقم ٢٠١٥.