منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٠٧ - باب الرضا بالقضاء و الصبر على البلاء
و مغاربها كان خيرا له[١].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد اللّه بن مسكان، عن ليث المراديّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ أعلم النّاس باللّه أرضاهم بقضاء اللّه عزّ و جلّ[٢].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ في ما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران: يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن، و إنّي إنّما ابتليته لما هو خير له، و أعافيه لما هو خير له، و أزوي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له، و أنا أعلم بما يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي، و ليشكر نعمائي، و ليرض بقضائي، أكتبه في الصّدّيقين عندي إذا عمل برضائي و أطاع أمري[٣].
ن: و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة الثّماليّ قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: من ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه، كان له مثل أجر ألف شهيد[٤].
و عن الحسين بن محمّد، عن عبد اللّه بن عامر، عن عليّ بن مهزيار، عن عليّ بن إسماعيل الميثميّ، عن ربعيّ بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
إنّ الصبر و البلاء يستبقان إلى المؤمن، فيأتيه البلاء و هو صبور، و إنّ الجزع و البلاء يستبقان إلى الكافر، فيأتيه البلاء و هو جزوع[٥].
[١] ( ١ و ٢ و ٣) الكافى قسم الاصول كتاب الايمان و الكفر باب الرضا بالقضاء تحت رقم ٨ و ٢ و ٧.