منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٠٠ - باب الدفن
و روى الشّيخ[١] هذا الخبر متّصلا بطريقه عن محمّد بن يعقوب بسائر السّند، و في المتن مغائرة لفظيّة في عدّة مواضع، منها في قوله: «و على ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله» ففي التّهذيب بعده بغير فصل «اللّهمّ صلّ على محمّد و آله، اللّهمّ افسح له في قبره و ألحقه بنبيّه [محمّد] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- اه». و منها في قوله «و كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا دخل الميّت القبر» فأسقط هناك لفظ «الميّت».
محمّد بن يعقوب؛ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام قال: إذا وضع الميّت في لحده فقل: «بسم اللّه، و في سبيل اللّه، و على ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، عبدك ابن عبدك، نزل بك و أنت خير منزول به، اللّهمّ افسح له في قبره، و ألحقه بنبيّه، اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا و أنت أعلم به» فإذا وضعت عليه اللّبن فقل:
«اللّهمّ صل وحدته و آنس وحشته و أسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه عن رحمة من سواك» و إذا خرجت من قبره فقل: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، و الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*، اللّهمّ ارفع درجته في أعلى علّيّين، و اخلف على عقبه في الغابرين يا ربّ العالمين»[٢].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، قال: إذا وضعت الميّت في لحده قرأت آية الكرسيّ و اضرب على منكبه الأيمن ثمّ قل:
«يا فلان قل: «قد رضيت باللّه ربّا و بالإسلام دينا و بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله نبيّا و بعليّ إماما» و سمّ إمام زمانه[٣].
محمّد بن الحسن بإسناده، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يشقّ الكفن إذا ادخل الميّت في قبره من عند رأسه[٤].
[١] فى التهذيب فى تلقين المحتضرين تحت رقم ٨٣.