منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٧٤ - باب كيفية الصلاة على الاموات
في ظاهره إلّا خيرا و أنت أعلم بسريرته، اللّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيّئاته» ثمّ تكبّر الثّانية، و تفعل ذلك في كلّ تكبيرة[١].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي- عبد اللّه عليه السّلام قال: تكبّر، ثمّ تشهّد، ثمّ تقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، الحمد للّه ربّ العالمين ربّ الموت و الحياة، صلّ على محمّد و أهل بيته، جزى اللّه عنّا محمّدا خير الجزاء بما صنع بامّته، و بما بلّغ من رسالات ربّه، ثمّ تقول: اللّهمّ عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيته بيدك، خلا من الدّنيا و احتاج إلى رحمتك، و أنت غنيّ عن عذابه، اللّهمّ إنّا لا نعلم [منه] إلّا خيرا و أنت أعلم [به]، اللّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه و تقبّل منه، و إن كان مسيئا فاغفر له ذنبه، و ارحمه و تجاوز عنه برحمتك، اللّهمّ ألحقه بنبيّك و ثبّته بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا و في الآخرة، اللّهمّ اسلك بنا و به سبيل الهدى، و اهدنا و إيّاه صراطك المستقيم، اللّهمّ عفوك عفوك» ثمّ تكبّر الثّانية و تقول مثل ما قلت حتّى تفرغ من خمس تكبيرات[٢].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن محمّد بن مسلم؛ و زرارة؛ و معمّر بن يحيى؛ و إسماعيل الجعفيّ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
ليس في الصّلاة على الميّت قراءة و لا دعاء موقّت، تدعو بما بدا لك، و أحق الموتى أن يدعى له المؤمن، و أن يبدأ بالصّلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٣].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان؛ و هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يكبّر على قوم خمسا، و على
[١] الكافى باب الصلاة على المؤمن تحت رقم ٣ و فيه« من ظاهره الا خيرا».