منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٣٩ - باب ثواب عيادة المريض و قدر الجلوس عنده
و يرفع له عشر درجات، و يمحى عنه بها عشر سيّئات[١].
قلت: هكذا صورة إسناد هذا الخبر في الكافي، و سيأتي في باب الإيذان بالموت إسناد من الكافي أيضا مثله، و فيه عن أبي ولّاد؛ و عبد اللّه بن سنان، و هو الصّحيح الموافق لما هو المعهود المتكرّر من رواية ابن محبوب عن كلّ منهما بغير واسطة، و للشّيخ أيضا هناك طريق صحيح جمع فيه بين روايتهما[٢].
باب ثواب عيادة المريض و قدر الجلوس عنده
صحى: محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: أيّما مؤمن عاد مؤمنا حين يصبح، شيّعه سبعون ألف ملك، فإذا قعد غمرته الرّحمة و استغفروا له حتّى يمسي، و إن عاد مساء كان له مثل ذلك حتّى يصبح[٣].
صحر: و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن عبد الرّحمن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من عاد مريضا من المسلمين وكّل اللّه به أبدا سبعين ألفا من الملائكة؛ يغشون رحله، يسبّحون فيه و يقدّسون و يهلّلون و يكبّرون إلى يوم القيامة، نصف صلاتهم لعائد المريض[٤].
[١] الكافى باب المريض يؤذن به الناس تحت رقم ١.