ارث زوجه - دانش، محمدحسن - الصفحة ٢٧٥
الروايةالضعيفة التى يكون احتمال الكذب فيها معتنى به فانهاتحتمل كونها من معصوم ومن غيره. وقال بعض علمائنا المتاخرين كصاحب الجواهر وقبله صاحب الكفاية ان المقطوعة لا تجبر بالشهرة والمضمرة تجبر وليس وجهالفرق ظاهرا عندى، بل كلاهما يجبران بالشهرة ان قيلبالانجبار ولا فرق بينهما وسائر الضعاف، لان مناطجبر الشهرة قوة الظن بكون الحديث او مضمونه صادرامن المعصوم وهذا حاصل فى المقطوعة ايضاً.
والعلم بمضمون هذه الرواية قوى جدا خصوصا مع انحرمان الزوجة من بعض التركة خلاف الاصل. وان قلنابحرمانها من العين دون القيمة فالزامها بقبول القيمةايضاً خلاف الاصل ولا يحل مال احد الا بطيبنفسه.
وبالجملة: فعمر بن اذينة من اضبط الناس على ما يعرفمن تتبع رواياته، وكان له كتاب فى الفرائض، وما فىكتابه منقول كثيرا من جماعة من اصحاب الصادقين (ع)، ولم يكن يكتفى بالسماع من واحد منهم.
واحتمال كون الحكم استنباطا من راى ابن اذينة بعيد فىالغاية ومدفوع بشهرة العمل بها، وليس ابن اذينة ممن نقل عنهقول اجتهادا، كالفضل ويونس وجعفر وسماعة، ولابد
انيكون علماؤنا عارفين بقرائن فى كتابه تدل على كونهمنقولا عن الامام (ع) كما هو المشهور» [١]
اين كه فرمود: «زمانى كه زنان داراى فرزند باشند از زمين ارث مىبرند» اين روايت مقطوعه است و به امام نسبت داده نشده است اذا در حكم روايت مضمره است و هر دوى آنها احتمال مىرود كه يا از امام روايت شده باشند و يا از غير امام. و روايت ضعيفه مثل روايت مضمره است كه احتمال كذب در آن قوى استو از دو احتمال برخوردار است (نقل از امام و غير امام)؛ بعضى از علماء متأخر مانند صاحب جواهر و صاحب كفاية فرمودهاند كه روايت مقطوعه با شهرت جبران نمىشود ولى روايت مضمره با شهرت جبران مىشود و نزد من ظاهرا توجيهى براى اين فرق وجود ندارد؛ بلكهاگر جبران را بپذيريم، هر دو با شهرت جبران مىشوند و فرقى بين اين دو و سائر اخبار ضعاف نيست؛ زيرا ملاك جبران در شهرت تقويت ظن و گمان به صدور خود حديث يا مضمونش از جانب معصوم است و اين مطلب نيز در مقطوعه حاصل است.
[١]. ر. ك. به: همان.