ارث زوجه - دانش، محمدحسن - الصفحة ٢٦٧
يقين به خبريت آن [و صدور از معصوم] پيدا نمىشود بلكه با اين وجود احتمال داده مىشود كه فتواى ابن اذينه باشد.
٦. مرحوم شيخ محمد تقى بروجردى (رحمه الله) در رساله «نخبة الأفكار فى حرمان الزوجة من الأراضى و العقار»
ايشان صلاحيّت اين مقطوعه را براى استدلال مورد تشكيك قرار داده و احتمال اينكه مقطوعهى ابن اذينه رأى و نظر راوى باشد را مطرح مىكنند و مىفرمايند:
«مقطوع ابن أذينة ... غير صالح للاستدلال به و هى مشكوكة لاحتمال كونها رأياً من الراوى لا رواية عن الامام (ع)» [١] مقطوعهى ابن اذينه ... صلاحيت براى استدلال واقع شدن را ندارد و اين مقطوعه مشكوك است بخاطر اينكه احتمال مىرود فتواى راوى است نه روايت از امام.
٧. مرحوم آيت الله خويى (رحمه الله): ايشان اساساً كبراى مسئله را قبول ندارند و مىفرمايند:
شهرت جابر ضعف سند نيست و اگر هم بپذيريم كه شهرت جابر ضعف سند است فقط در مواردى مىتوانيم آن را بپذيريم كه كلامى به عنوان روايت معصوم وجود داشته باشد امّا در مواردى مانند مقطوعه اصلا روايتى وجود ندارد تا شهرت جابر ضعف آن باشد.
به يكى از عبارات ايشان در اين زمينه توجه فرماييد:
«و ربما يتوهم انجبار ضعفها بعمل المشهور إلا انه مدفوع لكونه فاسدا كبرى و صغرى اما الوجه فى منع الكبرى فلعدم كون الشهرة فى نفسها حجة فكيف تكون موجبة لحجية الخبر و جابرة لضعف سنده و إنما الشهرة بالنسبة الى الخبر كوضع الحجر فى جنب الإنسان فلا بد من ملاحظة نفس الخبر فان كان جامعاً لشرائط الحجية عمل به و إلا فإن ضم غير حجة الى مثله لا ينتج الحجية» [٢]
[١]. ر. ك. به: نخبة الأفكار فى حرمان الزوجة من الأراضى و العقار، محمد تقى بروجردى (رحمه الله)، ص: ١٤
[٢]. ر. ك. به: مصباح الفقاهة، آيت الله خويى (رحمه الله)، ج ١ ص ٦.