ارث زوجه - دانش، محمدحسن - الصفحة ٣٥٠
اميرالمؤمنين (ع) و برخى از اصحاب پيامبر (ع) نظير ابن عباس، شديداً با اين نظريه مخالفت كرده و در مقابل اين انحراف ايستادگى كردند؛ در حاليكه حرمان «عول» و «تعصيب» به مراتب كمتر از حرمانى است كه زوجه پيدا مىكند، يعنى اگر مردى زمينهاى فراوانى داشته باشد، حرمان زوجه بسيار زياد مىشود.
حال چگونه است كه اميرالمؤمنين (ع) و ابن عباسدر مسئلهى «عول» و «تعصيب» شديداً ايستادگى كردند؟! امّا در اين مسئله، كه اهل سنّت مىگويند: «زوجهاز عَقار محروم نيست»، هيچ موضعگيرى نكرده و سخنى نفرمودند؟! و با «انحرافعدم حرمان» مقابله نكردند؟!
به عبارت ايشان توجه فرماييد:
«وقد ظهر منذ البداية نزعة الانحراف عن هذا النظام لدى بعض المسلمين ومن هنا ظهرت مسالة التعصيب فى الارثعند زيادة التركة عليالسهام وعدم ردها على البنات والنساء والذى وقفت بوجهه مدرسة اميرالمؤمنين واهل البيت: واتباعهم وكذلك مسالة العول، فكان اتباع اميرالمومنين (ع) وتلامذته كابن عباس من المنادين بابطال التعصيبوالعول فى الارث واستنكاره بشدة على القائلين به، كما صدر عن اميرالمؤمنين (ع) وسائر الائمة: من بعده روايات كثيرة فىابطال ذلك وفى ان سهم الزوج والزوجة انما هو من السهام المؤكدة التى لا يمكن ان ينقص عما حدد فى القرآن منالنصف والربع والثمن وان اللّه قد ادخل الزوج والزوجة على جميع اهل المواريث فلم ينقصهما من الربع والثمن وكذلك الوالدان. وكان هذا مبنى بطلان العول الذى لم يلتفت اليه الخليفة الثانى فحكم بالعول فى الفرائض ... اقول: مع هذا الاهتمام البالغ باحكام المواريث والتدقيق فى فهمها من القرآن وعدم مخالفته والابتلاء الشديد بها فىصدر الاسلام والنزوع الى راى الجاهلية فى تحريم النساء من الارث وتوريث العصبة وتصدى مدرسة على (ع) واتباعه لمقابلة هذه النزعة الجاهلية وشرح النكات الدقيقة فى آيات الميراث من القرآن الكريم واستحقاقات الزوجة والزوجوالوالدين والحيلولة دون