ارث زوجه - دانش، محمدحسن - الصفحة ٢٧٣
محافظت بر نقل روايات ائمه معصومين (ع) اوصافش را همه مىدانند ... او شخصيّتى نبوده كه بخواهد فتواى «عمر ابن اذينه» را نقل نمايد و همچنين «يعقوب بن يزيد» و «محمد بن احمد» و «شيخ طوسى (رحمه الله)» و «شيخ صدوق (رحمه الله)» از جمله كسانى نبودهاند كه بخواهند فتواى ابن اذينه را نقل كنند، بلكهآنها فقط آنچه كه بين خود و خدا حجت بوده است را نقل مىكردند.
اصل عبارت ايشان چنين است:
«و مقطوع ابن أذينة المعتضد بهذه الشهرات و الاجماعات و إنا و إن أجمعنا على عدم حجية المقطوع لعدم حجية قول غير المعصوم لكن إذا جبره مثل هذه الجوابر مع تكرره فى الجوامع العظام الثلاثة الفقيه و الاستبصار و التهذيب التى ما سيقت إلا للرواية عن المعصوم؛ مضافا إلى أن راويها ابن أبى عمير الذى علم حاله فى التحفظ و التحرز؛ فلعلها كانت مسندة إلى معصوم عن ثقة و لما ذهبت كتبه نسى الثقة و المعصوم فوقف بها على ابن أذينة و إلا فما كان ابن أبى عمير ليروى مذهب ابن أذينة و مثله يعقوب بن يزيد الثقة و كذا محمد بن أحمد الثقة الجليل بل و لما كان الشيخ و الصدوق الذى لا يروى إلا ما هو عنده حجة بينه و بين ربه عزوجل ليذكراها فى الكتب التى وضعاها لهداية العالم كانتمما يقوى الاعتماد عليها و يشد بعضدها و مما يعول عليها.
فالقرائن متكثرة و الامارات متوفرة على أنهم ما رووها لانها فتوى ابن أذينة و ليس كل مقطوع مقرون بمثل هذه القرائن حتى يقال إنه على هذا يلزم القول بحجية كل مقطوع» [١] در مورد مقطوعهى ابن اذينة كه بوسيله شهرتها و اجماعات تأييد شده است و ما اگر چه قائل به اجماع بر عدم حجيت آن هستيم؛ زيرا قول غير معصوم حجت نيست؛ لكن زمانى كه با اين گونه جبران كنندهها، جبران مىشود، با وجود تكرار آن روايت در جوامع عظام و سهگانه روايى يعنى فقيه، استبصار و تهذيب كه سياق آنها فقط براى نقل روايت از امام معصوم است و اضافه بر آن كه راوى آن ابن ابى عمير است كه در تحفظ و تحرز علوم آل محمد زبانزد است معلوم مىشود كه فرد ثقهاى از امام معصوم نقل نموده است؛ چون كتب ابن ابى عمير از بين رفت و واسطه ثقه و معصوم نيز فراموش
[١]. ر. ك. به: مفتاح الكرامة فى شرح قواعد العلامة، حسينى عاملى (رحمه الله)، ج ٨، ص: ١٩١.