المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٥٤
جوانى چنانكه افتد و دانى» .
و انما سميت هذه الحالة شبابا لأن الحرارة الغريزية حينئذ-كما قال الشارح-مشبوبة مشتعلة، مأخوذة من شب النار اى اوقدها.
(او مختلفان نحو «انبت البقل شباب الزمان» فيما كان المسند حقيقة و المسند اليه مجازا، و «احيى الأرض الربيع» في عكسه) اى فيما كان المسند مجازا و المسند اليه حقيقة.
(و هذا التقسيم) اى تقسيم المجاز العقلى الى الاقسام الاربعة المتقدمة (للطرفين اولا و بالذات و للاسناد ثانيا و بالعرض) و ذلك ظاهر.
(و فيه) اى في هذا التقسيم (تنبيه على ان الاسناد المجازي لا يخرج الطرف عما هو عليه، بل حاله) اى حال الطرف (حال سائر الألفاظ المستعملة في انه اما حقيقة و اما مجاز، و ازالة لما عسى ان يستبعد من اجتماع المجازين او حقيقة و مجاز في كلام واحد و ان كانا) اى المجازين و كذلك الحقيقة و المجاز (مختلفين) حيث يكون كلا الطرفين او احدهما مجازا لغويا و الاسناد مجازا عقليا، او يكون كلا الطرفين او احدهما حقيقة لغوية و الاسناد مجازا لغويا.
(و) ليعلم (ان انحصار الاقسام في الاربعة) المذكورة (ظاهر على مذهب المصنف، لأنه اشترط في المسند ان يكون فعلا او معناه، فيكون) المسند في المجاز العقلي (مفردا، و كل مفرد مستعمل اما حقيقة او مجاز) و لا ثالث حينئذ (فالمجاز في قولنا «زيد نهاره صائم» انما هو اسناد صائم الى ضمير النهار) لا اسناد جملة نهاره صائم الى زيد الذى هو مبتدأ لهذه الجملة (و كذا في قولنا «الحبيب