المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٢ - الفصاحة في المتكلم
(و قوله يقتدر بها على التعبير عن المقصود دون يعبر اشعار بأنه) اي المتكلم ذا الملكة (يسمى فصيحا حالتي النطق و عدمه) .
و الحاصل انه يسمى فصيحا مطلقا (اى سواء كان ممن ينطق بمقصوده بلفظ فصيح في زمان من الأزمنة او لا ينطق به) اي بمقصوده (قط و لكن له ملكة الاقتدار، و لو قيل يعبر لاختص) التسمية (بمن ينطق بمقصوده في الجملة) اى في زمان من الأزمنة و لو ببعض المقاصد.
و قد تقدم في ذيل قوله «يقال كاتب فصيح» ان المتكلم اذا حصل له الملكة يقال له «فصيح» ، تكلم بسجع او نظم او غيرهما او كتب، بل و لو لم يتكلم اصلا الا انه لم يعرف حصول الملكة له الا بالتكلم، كما قال امام الفصاحة عليه السّلام «المرء مخبو تحت لسانه» و منه اخذ الشاعر حيث قال:
زبان در دهان اى خردمند چيست
كليد در گنج صاحب هنر
چو در بسته باشد چه داند كسى
كه گوهرفروش است يا پيلهور
و قال الآخر في ترجمة كلامه عليه السّلام:
مرد پنهان بود بزير زبان
تا نگويد سخن ندانندش
نيك گويد لبيب دانندش
زشت گويد سفيه خوانندش
(هكذا يجب ان يفهم هذا الكلام) هذا ابتهاج منه في حل