المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٤٨ - تقسيم الاسناد الى حقيقة العقلية و مجاز العقلى
عند اخفاء حاله من الدهرى و اظهار انه غير معتقد لظاهره بل انما اسنده الى السبب) و انما دخل ذلك (لأنه الى ما هو له عند المتكلم في الظاهر) فتدبر تعرف.
(لا يقال: العام) اى ما يصدق عليه انه اسناد الى غير ما هو له بوجه ما (لا يتحقق) و لا يوجد في الخارج (الا في ضمن الخاص) اي الا في ضمن غير ما هو له في نفس الامر، او في ضمن غير ما هو له عند المتكلم فى الظاهر (و قد بين فساده) اما فساد الاول فلكونه مستلزما لعدم انعكاس التعريف، و اما فساد الثاني فلكونه مستلزما لاشتمال التعريف على قيد ضائع (فكيف يجوز ان يراد غير ما هو له، اعم من ان يكون في الواقع او عند المتكلم في الحقيقة او في الظاهر) فهل هذا الاكر على ما فر منه.
(لأنا نقول: فرق بين ارادة مفهوم العام) الذي هو المراد في التعريف (و بين تحققه) و وجوده في الخارج الذى هو المراد في السؤال (و لا يلزم من عدم تحققه) اى العام (الا فى ضمن الخاص عدم ارادته) اى العام (الا في ضمنه) اى الخاص (و قد تبين ان الفساد انما كان ينشأ من ارادة الخاص بخصوصه فلا فساد في ارادة العام بعمومه، فليتأمل فان هذا مقام يستصعبه اقوام) و ذلك قبل ان نشرحه و اما بعد ذلك فلا.
(و لهذا-أى و لأن مثل قول الجاهل) يعنى «انبت الربيع البقل» رائيا الانبات من الربيع (خارج عن المجاز، لاشتراط التأول فيه) اى في المجاز (لم يحمل قوله-اى قول الصلتان العبدى) اشاب الصغير و افني الكبير كر الغداة و مر العشى