المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٥٠ - تقسيم الاسناد الى حقيقة العقلية و مجاز العقلى
القطعة من الغنم و جمعها قزع كقصبة و قصب، و القنزعة بضم القاف و الزاي و سكون النون واحدة القنازع، و هي ان يحلق الرأس الا قليلا و يترك وسط الرأس، و منه الحديث «ما من مسلم يمرض في سبيل اللّه الا حط اللّه عنه خطاياه و ان بلغت قنزعة رأسه» ، و القنزع الديوث الذى لا يغار على اهله-انتهى.
و الفاعل لقوله «ميز» قوله (جذب الليالى، اي مضيها و اختلافها) اي مجيئها واحدا بعد واحد (و في الاساس) اي كتاب اساس اللغة (جذب الشهر اي مضت عامته) اى اكثره، و قوله (ابطىء او اسرعي حال من الليالى على تقدير القول) لأن الجملة الطلبية تمتنع ان تقع حالا او صفة الا بتقدير القول كما قال في الالفية في باب النعت:
و امنع هنا ايقاع ذات الطلب
و ان اتت فالقول اضمر تصب
و المعنى حينئذ مقولا في حقها اى الليالى من الناس حين اليسر و الرفاهية ابطىء و حين العسر و الضيق اسرعى، و الى ذلك اشار الشاعر بالفارسية حيث يقول:
عمر اگر خوش گذرد زندگى نوح كم است
ور بسختى گذرد نيم نفس بسيار است
(او) على البناء على (كون الأمر) مع كونه حالا (بمعنى الخبر) و المعنى حينئذ حال كون الليالى تبطئ او تسرع، و النكتة في التعبير بصيغة الامر الاشارة الى ان الليالى في بطئها و سرعتها مأمورات بأمر اللّه جل جلاله مسخرات بكلمة كن، فهذه النكنة دليل آخر على كون الشاعر موحدا، فتأمل جيدا.
(و يجوز ان يكون) القائل لذلك نفس الشاعر، فيكون قوله ابطئ