المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٠٧ - تقسيم الاسناد الى حقيقة العقلية و مجاز العقلى
خارجا عنه) اى عن التعريف الثانى و الرابع، و هما المراد بقوله: (ما لا يطابق الاعتقاد سواء يطابق الواقع) و هو الثانى (ام لا) يطابق الواقع ايضا، اى لا يطابق شيئا منها و هو الرابع (فأدرجه) اى ما بقى خارجا، اى الثانى و الرابع (بقوله في الظاهر، و هو) اى هذا الظرف (ايضا متعلق بالظرف المذكور) اى له (اى) اسناد الفعل او معناه (الى ما يكون الفعل او معناه له عند المتكلم فيما يفهم من ظاهر كلامه و يدرك من ظاهر حاله، و ذلك بأن لا ينصب قرينة على انه) اى ما اسند اليه الفعل او معناه (غير ما هو له في اعتقاده) اي المتكلم.
(و معنى كونه) اى الفعل او معناه (له ان معناه) اى الفعل او معناه (قائم به و وصف له و حقه ان يسند اليه، سواء كان) الفعل او معناه (مخلوقا للّه ام لغيره، و سواء كان صادرا عنه) اى عمن هو له (باختياره كضرب ام لا كمرض و مات) .
هذا و لكن الأحسن ما ذكره بعض افاضل المحشين عند قول ابن الحاجب في تعريف الفاعل «هو ما اسند اليه الفعل او شبهه على جهة قيامه به» و هذا نصه: و انما قال المصنف «على جهة قيامه به» و لم يقل قائما به ليدخل فيه الفاعل الذى لا يقوم به الفعل حقيقة، نحو «قرب زيد» و «مات زيد» و «لم يقم زيد» ، فان القرب امر إضافى اعتبارى ليس موجودا في الخارج، و الموت امر عدمى فليس لهما قيام حقيقى بالفاعل، لكنهما اسندا اليه على طريقة اسناد الفعل الى فاعله، و هي صيغة المعلوم، فهما مسندان الى الفاعل على جهة القيام، اى على صورته و طريقته-انتهى. و ليكن هذا على ذكر منك