المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٥٣ - الفن الاول علم المعانى
السّلام في شهر رمضان و ان كريمته الشريفة تخضب من دم رأسه، و ان ولده الحسين عليه السّلام يقتل بكربلا-الى غير ذلك.
و من معجزاته استجابة دعائه و سقيا المطر باستقائه في موارد كثيرة جدا، و قد انهت كتب الحديث و التاريخ موارد معجزاته (ص) و كراماته من نحو ما ذكرناه و غيره الى اكثر من ثلاثة آلاف، و ان الكثير منها في عصره و ما بعده هو قسم المستفيض، او المشهور، او المتواتر، و لكن عادة المصنفين على الاقتصار علي سند المشيخة، فكست هذه العادة في الظاهر ثوب رواية الآحاد، لكن الاعجاز المشترك بينها الشاهد على الرسالة يزيد على حد التواتر و يبلغ درجة الضروريات، و ها هي كتب الحديث و التاريخ-انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه.
فلنعد الى ما كنا فيه (و لا يخفى وجوه المناسبة) في كل واحد من اقسام التسمية، و قد ذكرناها عند كل تسمية.
و لما فرغ من ذكر مصاديق كل واحد من الفنون الثلاثة و اسمائها ناسب ذكرها بلام العهد، لأن لام العهد يكفى فيها الذكر الضمنى كما اشار اليه قبيل المقدمة، فأشار الى الأول بقوله:
[الفن الاول: علم المعانى]
(الفن الاول-علم المعانى)
(و انما قدمه) اى علم المعانى (على) علم (البيان لكونه) اى علم المعانى (منه) اى من علم البيان (بمنزلة المفرد) اى الجزء (من المركب) اى من الكل، و الجزء مقدم على الكل طبعا كما بيناه قبيل قول الخطيب «فالفصاحة في المفرد» الخ، فقدم وضعا ليوافق الوضع الطبع، و قد بينا هناك اقسام التقدم فراجع.
و انما قلنا انه بمنزلة الجزء من البيان (لأن البيان) على ما يأتى