المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٥٢ - المبحث الثالث غاية العلوم الثلاثة
و تسبيح الحصاة في كفه، و اقبال الشجرة اليه و رجوعها الى محلها حسب امره، و حنين الجذع لفراقه و سكونه بمسحه عليه، ورده لعين قتادة ابن نعمان الى موضعها بعد ما قلعت فصارت احسن عينيه، و ابرائه المجذوم من جهينة بمسحه بالماء الذى تفل فيه، و ابرائه رجل عمرو ابن معاذ يوم قطعت اذ نقل عليها، و يد معاذ بن عفراء في بدر، و ضربة سلمة بن الأكوع يوم خيبر، و يد جرهد المصابة، و اشباعه الجمع الكثير من الطعام القليل مرارا عديدة في مكة و المدينة كما هو مذكور في الكتب بتفصيله، و فيض الماء القليل اذ رمى فيه مضمضته و استمراره على الكثرة مدة طويلة كما في بئر الحديبية و غيرها، و اروائه الجيش الكثير من ماء قدح.
و من ذلك اخباره بالغيب الذي تجلت حقيقته، كاخباره في القرآن الكريم بأن اللّه كفاه المستهزئين، و بظهوره على الدين كله، و بدخول المسلمين المسجد الحرام آمنين محلقين و مقصرين، و بغلبة الروم في بضع سنين، و اخباره و هو محصور في الشعب بشأن صحيفة قريش الفاطعة، و اخباره اصحابه بالظفر باحدى الطائفتين في حادثة بدر و اخباره اصحابه ان العير و هي ذات الشوكة تكون لهم كما ذكرهم بذلك القرآن الكريم، و اخباره بفتح المسلمين مصر و الشام و العراق، و بموت كسرى في يومه، و كذا موت النجاشى، و بأن فاطمة ابنته اول اهله لحوقا به، و ان عليا (ع) يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين، و بأن ابا ذر يموت وحده و يسعد بدفنه جماعة من اهل العراق، و ان احدى نشائه تنبحها كلاب الحوأب، و بقتل اهل النهروان و ذى الثدية، و ان عمارا تقنله الفئة الباغية و آخر شرابه ضياح لبن، و يقتل علي عليه