روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٢٥ - ترجمه
عتبي [١]گفت:در باديه بودم و دلتنگ بودم سخت،اين بيت در دلم افتاد:
ارى الموت لمن اصبح مغمورا له اروح
چون شب در آمد،هاتفى از آسمان آواز داد:
الا يا ايها المرء الذى الهمّ به برّح
و قد أنشد بيتا لم يزل في فكره يسنح
إذا اشتدّ بك العسر ففكّر في أ لم نشرح
و عسر بين يسر بن اذا فكّرتها فافرح
و أنشد البهلول القاضي [٢]في هذا المعنى:
فلا تيأس و ان اعسرت يوما
فقد ايسرت في دهر طويل
و لا تظنن بربك ظن سوء
فان الله اولى بالجميل[١٤٧-ر]
و انّ العسر يتبعه يسار
و قول اللّه اصدق كلّ قيل
و أنشد ابو بكر الأنبارى:
اذا بلغ العسر مجهوده
فثق عند ذلك [٣]بيسر سريع
أ لم تر نحس الشتاء الفظيع
يتلوه سعد الربيع البديع
و لزيد بن محمد العلوى:
ان يكن نالك الزمان ببلوى
عظمت شدة عليك و جلّت
و تلتها قوارع ناكبات
سئمت دونها الحياة و ملّت
فاصطبر و انتظر بلوغ مداها
فالرزايا اذا توالت تولّت
و اذا اوهنت قواك و حلّت
كشفت عنك جملة فتجلّت
و قال الراجز:
اذا الحادثات بلغن المدى
و كادت لهن تذوب المهج
و جلّ البلاء و قل العزاء
و عند التناهي يكون الفرج
و لسليمان بن أحمد الرّقّى:
[١] .آج:عتبه.
[٢] .كا:بطول القاضى(؟)
[٣] .كا،آد،گا:ذاك.