روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٥١
[گفت] [١]دليل اين تأويل قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقٰامُوا التَّوْرٰاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ [٢]،و قوله: وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرىٰ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ بَرَكٰاتٍ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ ، [٣]و قوله: مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىٰ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيٰاةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ [٤].
بعضى ديگر گفتند:معنى آيت برعكس اين است[و] [٥]معنى آنكه:
لو استقاموا على طريقة الكفر،اگر بر كفر مقام كردندى من ايشان را مال بسيار دادمى تا به آن مغرور و مفتون شدندى،عقوبة لهم و استدراجا الى العذاب [٦]،چنان كه: إِنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدٰادُوا إِثْماً [٧]،و اين قول ربيع انس است و زيد بن اسلم و كلبى و يمان بن رباب و ابن كيسان،و ابن مجلز گفت [٨]دليل آن تأويل قوله: فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْءٍ [٩]-الآية،و قوله:
وَ لَوْ بَسَطَ اللّٰهُ الرِّزْقَ لِعِبٰادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [١٠] ،و قوله: إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَيَطْغىٰ، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنىٰ [١١].
وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذٰاباً صَعَداً ،كوفيان خواندند و يعقوب:
«يسلكه» [١٢][٨٤-ر]به«يا»خبرا عن الغائب،و باقى قرّاء خواندند:«نسلكه»به «نون»مفتوح،و در شاذّ مسلم بن جندب خواند:«نسلكه»به«نون»مضموم من الاسلاك،يقال:سلك و اسلك بمعنى،گفت:هركه از ذكر خداى عدول كند و اعراض نمايد،خداى تعالى او را عذابى برد شاق.عبد اللّٰه عبّاس گفت:صعدا،
[٥] [١] .اساس:ندارد،با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[٢] .سورۀ مائده(٥)آيۀ ٦٦.
[٣] .سورۀ اعراف(٧)آيۀ ٩٦.
[٤] .سورۀ نحل(١٦)آيۀ ٩٧.
[٦] .آد و ديگر نسخه بدلها:للعذاب.
[٧] .سورۀ آل عمران(٣)آيۀ ١٧٨.
[٨] .آد و ديگر نسخه بدلها:گفتند.
[٩] .سورۀ انعام(٦)آيۀ ٤٤.
[١٠] .سورۀ شورى(٤٢)آيۀ ٢٧.
[١١] .سورۀ علق(٩٦)آيۀ ٦ و ٧.
[١٢] .آد و ديگر نسخه بدلها+و ايّوب.