روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٣٤ - ترجمه
سورة نون
[١] [و القلم] [٢]اين سورت مكّى است و پنجاه و دو آيت است و سيصد كلمت است، و هزار و دويست و پنجاه[و دو] [٣]حرف است.و روايت است از أبو امامه از أبىّ كعب كه رسول-صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم-گفت:هركه او سورت نون و القلم بخواند،خداى تعالى او را ثواب آنان دهد كه خوى خوش دارند-صدق رسولاللّٰه.
[سوره القلم (٦٨): آیات ١ تا ٥٢]
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ . ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ (١) مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢) وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣) وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ (٦) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٧) فَلاٰ تُطِعِ اَلْمُكَذِّبِينَ (٨) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩) وَ لاٰ تُطِعْ كُلَّ حَلاّٰفٍ مَهِينٍ (١٠) هَمّٰازٍ مَشّٰاءٍ بِنَمِيمٍ (١١) مَنّٰاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بَعْدَ ذٰلِكَ زَنِيمٍ (١٣) أَنْ كٰانَ ذٰا مٰالٍ وَ بَنِينَ (١٤) إِذٰا تُتْلىٰ عَلَيْهِ آيٰاتُنٰا قٰالَ أَسٰاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ (١٥) سَنَسِمُهُ عَلَى اَلْخُرْطُومِ (١٦) إِنّٰا بَلَوْنٰاهُمْ كَمٰا بَلَوْنٰا أَصْحٰابَ اَلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهٰا مُصْبِحِينَ (١٧) وَ لاٰ يَسْتَثْنُونَ (١٨) فَطٰافَ عَلَيْهٰا طٰائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَ هُمْ نٰائِمُونَ (١٩) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (٢٠) فَتَنٰادَوْا مُصْبِحِينَ (٢١) أَنِ اُغْدُوا عَلىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰارِمِينَ (٢٢) فَانْطَلَقُوا وَ هُمْ يَتَخٰافَتُونَ (٢٣) أَنْ لاٰ يَدْخُلَنَّهَا اَلْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (٢٤) وَ غَدَوْا عَلىٰ حَرْدٍ قٰادِرِينَ (٢٥) فَلَمّٰا رَأَوْهٰا قٰالُوا إِنّٰا لَضَالُّونَ (٢٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٢٧) قٰالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لاٰ تُسَبِّحُونَ (٢٨) قٰالُوا سُبْحٰانَ رَبِّنٰا إِنّٰا كُنّٰا ظٰالِمِينَ (٢٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ يَتَلاٰوَمُونَ (٣٠) قٰالُوا يٰا وَيْلَنٰا إِنّٰا كُنّٰا طٰاغِينَ (٣١) عَسىٰ رَبُّنٰا أَنْ يُبْدِلَنٰا خَيْراً مِنْهٰا إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا رٰاغِبُونَ (٣٢) كَذٰلِكَ اَلْعَذٰابُ وَ لَعَذٰابُ اَلْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كٰانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّٰاتِ اَلنَّعِيمِ (٣٤) أَ فَنَجْعَلُ اَلْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥) مٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦) أَمْ لَكُمْ كِتٰابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (٣٧) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمٰا تَخَيَّرُونَ (٣٨) أَمْ لَكُمْ أَيْمٰانٌ عَلَيْنٰا بٰالِغَةٌ إِلىٰ يَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمٰا تَحْكُمُونَ (٣٩) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذٰلِكَ زَعِيمٌ (٤٠) أَمْ لَهُمْ شُرَكٰاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكٰائِهِمْ إِنْ كٰانُوا صٰادِقِينَ (٤١) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سٰاقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ فَلاٰ يَسْتَطِيعُونَ (٤٢) خٰاشِعَةً أَبْصٰارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كٰانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سٰالِمُونَ (٤٣) فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهٰذَا اَلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَعْلَمُونَ (٤٤) وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (٤٥) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٦) أَمْ عِنْدَهُمُ اَلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤٧) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لاٰ تَكُنْ كَصٰاحِبِ اَلْحُوتِ إِذْ نٰادىٰ وَ هُوَ مَكْظُومٌ (٤٨) لَوْ لاٰ أَنْ تَدٰارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرٰاءِ وَ هُوَ مَذْمُومٌ (٤٩) فَاجْتَبٰاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ اَلصّٰالِحِينَ (٥٠) وَ إِنْ يَكٰادُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصٰارِهِمْ لَمّٰا سَمِعُوا اَلذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١) وَ مٰا هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ لِلْعٰالَمِينَ (٥٢)
[ترجمه]
فلم [٤]و آنچه مىنويسند.
نيستى تو به نعمت خدايت ديوانه.
و تو راست مزدى نابريده.
و تو بر خوى بزرگوارى.
[١] .آد:ندارد،كا،گا:سورۀ القلم.
[٢] .اساس:ندارد،با توجّه به كا،گا و ديگر منابع و مآخذ قرآنى افزوده شد.
[٣] .اساس:ندارد،با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[٤] .كذا:در اساس،آد و ديگر نسخه بدلها:ندارد،چاپ شعرانى(٢٢٠/١١):ن،سوگند به قلم.