روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١١٨ - ترجمه
[كه] [١]اگرچه[] [٢]مطلق است،مراد ذى القربى آل محمّداند،فكذلك فيما كان معطوفا [٣]عليه. كَيْ لاٰ يَكُونَ دُولَةً ،عامّۀ قرّاء خواندند:يكون به«يا»و نصب «نون»على معنى(على معنى كى لا يكون)،الفيء دولة.و ابو جعفر به«تا»خواند و رفع «دولة»على معنى كي لا تكون دولة،اى تقع دولة،و«كان»تامّه باشد به معنى حدث [٤]و وقع،اى كي لا تقع دولة.و جملۀ قرّاء به ضمّ«دال»خواندند الا ابو عبد الرّحمن السّلمىّ فى الشّاذّ كه او«دولة»خواند به فتح«دال».عيسى بن عمر [٥]گفت:هما لغتان بمعنى واحد،و ديگران گفتند:فرق است ميان ايشان براى آنكه دولت به فتح«دال»ظفر و غلبه باشد،و به ضمّ«دال»ما يتداوله النّاس بينهم من الاموال كالعارية و غيرها،و قيل:الدّولة فى الملك و الدّولة فى المال.
حقتعالى گفت:تا اين فىء و غنيمت دولتى نباشد [٦]ميان توانگران شما، براى آنكه در جاهليّت چون غنيمتى بودى رئيس ازآنجا ربع [٧]برگرفتى،آنگه بيرون [٨]آنچه خواستى[٢٤-پ]و [٩]او را به چشم نيكو آمدى بر گرفتى و آن را «صفايا»خوانند [١٠]،و على [١١]ذلك قال شاعرهم-شعر:
لك المرباع منها و الصّفايا
و حكمك و النّشيطة و الفضول
و قال آخر:
[٢] [١] .اساس:ندارد،با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[٣] .آد،كا،گا:يكون عطفا.
[٤] .اساس+و رفع،با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد.
[٥] .آد،گا:عيسى بن عمرو.
[٦] .آد،كا،گا+ بَيْنَ الْأَغْنِيٰاءِ مِنْكُمْ ،.
[٧] .آد،كا،گا:ربعى.
[٨] .آد:يا آنكه بيش از قسمت خود.كا،گا:يا آنكه پيش از قسمت.
[٩] .آد،كا،گا:كه.
[١٠] .آد،كا،گا:خواندندى.
[١١] .آد،كا،گا:و فى.