مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٦ - (مسألة ١٧) یجوز أن یشترط أحدهما علی الآخر الإتیان لیلا أو نهارا
(مسألة ١٦): لا یعتبر فی عقد التمتع ترتب جمیع الآثار بل یکفی ترتب بعضها {٥٨}.
[ (مسألة ١٧): یجوز أن یشترط أحدهما علی الآخر الإتیان لیلا أو نهارا](مسألة ١٧): یجوز أن یشترط أحدهما علی الآخر الإتیان لیلا أو نهارا، و أن یشترط المرة أو المرات مع تعیین المدة بالزمان {٥٩}.
_____________________________
لها
أیامها قبل أن یفضی إلیها أو وهب لها أیامها بعد ما أفضی إلیها، هل له أن
یرجع فیما و هب لها من ذلک؟ فوقع علیه السّلام: لا یرجع» [١].
{٥٨}
للعمومات و الإطلاقات الشاملة لذلک أیضا مضافا إلی معتبرة عمار بن مروان عن
الصادق علیه السّلام: «قلت: رجل جاء إلی امرأة فسألها أن تزوجه نفسها
فقالت: أزوجک نفسی علی أن تلتمس منی ما شئت من نظر و التماس، و تنال منی ما
ینال الرجل من أهله إلا أن لا تدخل فرجک فی فرجی و تتلذذ بما شئت فإنی
أخاف الفضیحة، قال علیه السّلام: لیس له إلا ما اشترط» [٢]، فلو عقد علیها
لحظة معینة لترتب بعض آثار المصاهرة یصح ذلک لما عرفت.
{٥٩} کل ذلک للأصل و الإجماع، و إطلاق قوله صلّی اللّه علیه و آله «المؤمنون عند شروطهم» [٣]، مضافا إلی النصوص الخاصة.
منها
إطلاق قول الصادق علیه السّلام فی صحیح ابن بکیر: «ما کان من شرط قبل
النکاح هدمه النکاح، و ما کان بعد النکاح فهو جائز» [٤]، أی: بعد إرادة
إنشاء النکاح بحیث یقع إنشاء الشرط فی النکاح، و المراد بقبل النکاح ما لم
یکن العقد مبنیا علیه و إلا فقد مر فی أحکام الشروط فی البیع صحته و لزومه
فراجع، و تقدم فی معتبرة عمار بن مروان عن الصادق علیه السّلام فی امرأة
تزوجت
[١] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب المتعة الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣٦ من أبواب المتعة الحدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٢٠ من أبواب المتعة الحدیث: ٤.
[٤] الوسائل باب: ١٩ من أبواب المتعة الحدیث: ٢.