مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٢ - (مسألة ١٦) قد مر أنه لا یجوز للمسلمة نکاح الکافر
(مسألة ١٤): لو أسلم الزوج و أسلمن ثمَّ مات قبل الاختیار یعین الأربع منهن بالقرعة ثمَّ یرثن منه {٥١}، و إن مات قبل إسلامهن فلا یرثن منه {٥٢}.
[ (مسألة ١٥): لو اختلف الزوجان فی السابق إلی الإسلام فالقول قول الزوج مع یمینه](مسألة ١٥): لو اختلف الزوجان فی السابق إلی الإسلام فالقول قول الزوج مع یمینه {٥٣}.
[ (مسألة ١٦): قد مر أنه لا یجوز للمسلمة نکاح الکافر](مسألة ١٦): قد مر أنه لا یجوز للمسلمة نکاح الکافر و لو کان کفره للنصب
أو الغلو {٥٤}، و کذا لا یجوز للرجل أن یتزوج امرأة کذلک {٥٥}.
_____________________________
الوارثیة و الموروثیة أو التجهیزات و غیرها.
{٥١} لأنها لکل أمر مشکل و المقام منه هذا إن لم یقبلن التصالح.
{٥٢} لأن الکافر لا یرث المسلم.
نعم، لو أسلمت قبل القسمة ترث کما یأتی فی کتاب الإرث إن شاء اللّه تعالی.
{٥٣}
لأصالة البراءة عما یجب علیه لو کان صورة تقریر الدعوی بنحو المدعی و
المنکر و کان الزوج منکرا، و أما لو کانت الدعوی بنحو آخر فیمکن أن تکون من
التداعی و التحالف.
{٥٤} إجماعا و نصوصا لما مر، و قد تقدم فی کتاب الطهارة ما یتعلق بهما مفصلا.
{٥٥}
لأنهما بحکم الکفار کما هو المفروض مضافا إلی معتبرة زرارة عن أبی جعفر
علیه السّلام قال: «دخل رجل علی علی بن الحسین علیهما السّلام فقال: إن
امرأتک الشیبانیة خارجیة تشتم علیا علیه السّلام فإن سرک أن أسمعک ذلک منها
أسمعتک، فقال: نعم، فقال: إذا کان غدا حین ترید أن تخرج کما کنت تخرج فعد و
أکمن فی جانب الدار، قال فلما کان من الغد کمن فی جانب الدار و جاء