مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥١ - (مسألة ٧) لا بأس بتلقیح شیء فی صلب الرجل لغرض صحیح
عنه شرعا مترتب علیه {٦}. [ (مسألة ٥): یحرم علیها استعمال ما یوجب سقوط النطفة]
(مسألة ٥): یحرم علیها استعمال ما یوجب سقوط النطفة بعد الانعقاد بجمیع مراتبها {٧}.
[ (مسألة ٦): لا یجوز إجبار زوجته علی الإسقاط](مسألة ٦): لا یجوز إجبار زوجته علی الإسقاط بأی مرتبة منه من النطفة إلی الجنین {٨} و إن کان الحمل منافیا لاستمتاعه منها {٩}.
و لا یجوز للزوجة إطاعة زوجها فی ذلک {١٠} کما لا یجوز تراضیهما علی ذلک {١١}.
(مسألة ٧): لا بأس بتلقیح شیء فی صلب الرجل لغرض صحیح فی تهیئة النطفة {١٢} و کذا فی رحم المرأة لغرض صحیح شرعی کذلک {١٣}.
_____________________________
{٦} لأصالة البراءة بعد الشک فی شمول الأدلة لذلک.
{٧} إجماعا و یأتی التفصیل فی کتاب الدیات إن شاء اللّه تعالی و ما تتعلق بکل مرتبتها من الدیة.
{٨} لأصالة عدم حق له علی ذلک.
{٩} لأهمیة مراعاة بقاء النوع من الاستمتاع الجسمانی الشخصی عرفا و شرعا و عقلا.
{١٠} إذ «لا طاعة لمخلوق فی معصیة الخالق» [١].
{١١} لأنه لا وجه لتراضیهما علی المعصیة.
{١٢}
لقول الصادق علیه السّلام فی المعتبر «کل شیء هو لک حلال حتی تعلم أنه
حرام بعینه فتدعه» [٢]، و أصالة الإباحة بعد عدم الدلیل علی الخلاف.
{١٣} لأصالة الإباحة بعد عدم وجود مانع فی البین کما مر.
[١] الوسائل باب: ٥٩ من أبواب وجوب الحج.
[٢] الوسائل باب: ٤ من أبواب ما یکتسب به الحدیث: ٤.